فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مسافة بعد الماء المبيحة للتيمم

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما مقدار البعد عن الماء الذي يبيح التيمم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مقدار البعد عن الماء المبيح للتيمم ميل، أي أربعة آلاف ذراع، لمن عجز عن استعمال الماء الكافي لطهارته لصلاة تفوت إلى خلف، ولو مقيمًا في المصر

ميل
المالكية

مقدار البعد عن الماء المبيح للتيمم ميلان، إلا إذا ظن أو تيقن عدم وجود الماء، أو شق عليه طلبه، فلا يلزمه الطلب

ميلان
الشافعية

مقدار البعد عن الماء المبيح للتيمم نصف فرسخ، وهو ميل ونصف، عند بعضهم، قال الشربيني الخطيب: لعله يقرب من نصف فرسخ

نصف فرسخ
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مَا يُنَاطُ بِالْمِيل مِنَ الأَْحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ: ٨٧ - يُنِيطُ الْفُقَهَاءُ بِالْمِيل بَعْضَ الأَْحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، أَهَمُّهَا مَسَافَةُ السَّفَرِ الْمُثْبِتِ لِلرُّخَصِ عَلَى أَنَّهُ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الْفَرْسَخِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي فَرْسَخٌ. كَمَا يُعَلِّقُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ بِالْمِيل مَسَافَةَ بُعْدِ الْمَاءِ لإِِبَاحَةِ التَّيَمُّمِ فَقَدْ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْبُعْدَ عَنِ الْمَاءِ الْمُبِيحِ لِلتَّيَمُّمِ هُوَ مِيلٌ، قَال الْحَصْكَفِيُّ: مَنْ عَجَزَ عَنِ اسْتِعْمَال الْمَاءِ الْمُطْلَقِ الْكَافِي لِطَهَارَتِهِ لِصَلاَةِ تَفُوتُ إِلَى خَلْفٍ لِبُعْدِهِ وَلَوْ مُقِيمًا فِي الْمِصْرِ مِيلاً أَرْبَعَةُ آلاَفِ ذِرَاعٍ. تَيَمُّمٌ (١) . وَقَدَّرَ الْمَالِكِيَّةُ هَذِهِ الْمَسَافَةَ بِمِيلَيْنِ إِلاَّ إِذَا ظَنَّ أَوْ تَيَقَّنَ عَدَمَ وُجُودِ الْمَاءِ فَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ الطَّلَبُ أَصْلاً، وَكَذَلِكَ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ بِالْفِعْل طَلَبُهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَلْزَمُهُ طَلَبُهُ (٢) . وَقَدَّرَ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ الْمَسَافَةَ بِنِصْفِ فَرْسَخٍ، وَهُوَ مِيلٌ وَنِصْفٌ، قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ: لَعَلَّهُ يَقْرُبُ مِنْ نِصْفِ فَرْسَخٍ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مقادير» ج ٣٨ ص ٣٢٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ميل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ميلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

نصف فرسخ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.