الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
كيف يُقدَّم أحد المتزاحمين على موضع في مقبرة مسبلة إذا استويا في السبق؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
المتزاحمان المستويان في السبق إلى موضع في مقبرة مسبلة يُقدَّم أحدهما بالقرعة، لأن القرعة لتمييز ما أُبهم
القرعةالمتزاحمان المستويان في السبق إلى موضع في مقبرة مسبلة يُقرَع بينهما إن جاءا معًا، فيُقدَّم من خرجت له القرعة؛ لأنها وُضعت لتمييز ما أُبهم
القرعةالْمُشَاحَّةُ فِي الْمَقْبَرَةِ ٦ - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ سَبَقَ اثْنَانِ إِلَى مَقْبَرَةٍ مُسَبَّلَةٍ وَتَشَاحَّا فِي مَكَانٍ قُدِّمَ لِلدَّفْنِ فِيهِ الأَْسْبَقُ عِنْدَ التَّزَاحُمِ وَضِيقِ الْمَحَل، فَإِنِ اسْتَوَيَا فِي السَّبْقِ قُدِّمَ بِالْقُرْعَةِ كَمَا لَوْ تَنَازَعَا فِي رِحَابِ الْمَسْجِدِ، وَمَقَاعِدِ الأَْسْوَاقِ، لأَِنَّ الْقُرْعَةَ لِتَمْيِيزِ مَا أُبْهِمَ (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كشاف القناع» ج ٤ ص ٢٢١
(ومن سبق إلى) مقبرة (مُسبَّلة، قُدِّم) عند التزاحم وضيق المحلِّ، كما لو تنازعا في رحاب المساجد، ومقاعد الأسواق (ويقرع إن جاءا معًا) فيقدم من خرجت له القرعة؛ لأنها وضعت لتمييز ما أبهم.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.