فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سكنى الكافر في مكة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لغير المسلم السكنى والإقامة في مكة المكرمة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

سكنى غير المسلم وإقامته في مكة لا تجوز، لقوله تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}

لا يجوز
المالكية

سكنى غير المسلم وإقامته في مكة لا تجوز، لقوله تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}

لا يجوز
الشافعية

سكنى غير المسلم وإقامته في مكة لا تجوز، لقوله تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}

لا يجوز
الحنابلة

سكنى غير المسلم وإقامته في مكة لا تجوز، لقوله تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}

لا يجوز

نص المسألة

دُخُول الْكُفَّارِ مَكَّةَ ٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِ السُّكْنَى وَالإِْقَامَةُ فِي مَكَّةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} . وَاخْتَلَفُوا فِي اجْتِيَازِ الْكَافِرِ مَكَّةَ بِصِفَةِ مُؤَقَّتَةٍ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى مَنْعِهِ مُطْلَقًا وَأَجَازَهُ آخَرُونَ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حَرَمٌ ف ٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مكة المكرمة» ج ٣٨ ص ٣٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.