فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القرعة لتطييب القلوب

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز القرعة إذا كانت لتطييب القلوب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القرعة لتطييب القلوب جائزة بل مندوبة، كإقراع المسافر بين نسائه لإخراج من يسافر بها، وتعيين من يبدأ بها في القسمة

مندوبة
المالكية

القرعة لتطييب القلوب جائزة بل مندوبة، كإقراع المسافر بين نسائه لإخراج من يسافر بها، وتعيين من يبدأ بها في القسمة

مندوبة
الشافعية

القرعة لتطييب القلوب جائزة بل مندوبة، كإقراع المسافر بين نسائه لإخراج من يسافر بها، وتعيين من يبدأ بها في القسمة

مندوبة
الحنابلة

القرعة لتطييب القلوب جائزة بل مندوبة، كإقراع المسافر بين نسائه لإخراج من يسافر بها، وتعيين من يبدأ بها في القسمة

مندوبة

نص المسألة

الإِْسْهَامُ بِالْمَعْنَى الثَّانِي (الْقُرْعَةُ) : ٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ الْقُرْعَةِ إِذَا كَانَتْ لِتَطْيِيبِ الْقُلُوبِ، بَل هِيَ مَنْدُوبَةٌ فِي ذَلِكَ، كَإِقْرَاعِ الْمُسَافِرِ بَيْنَ نِسَائِهِ لإِِخْرَاجِ مَنْ يُسَافِرُ بِهَا مِنْهُنَّ، وَالإِْقْرَاعُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْيِينِ مَنْ يَبْدَأُ بِهَا فِي الْقِسْمَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ. كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ الْقُرْعَةِ لِتَعْيِينِ الْحَقِّ فِي الْقِسْمَةِ بَعْدَ الإِْفْرَازِ، قَطْعًا لِلْخِلاَفِ وَتَطْيِيبًا لِلْقُلُوبِ. وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي مَشْرُوعِيَّةِ الْقُرْعَةِ لإِِثْبَاتِ حَقِّ الْبَعْضِ وَإِبْطَال حَقِّ الْبَعْضِ الآْخَرِ، كَمَنْ طَلَّقَ إِحْدَى زَوْجَتَيْهِ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يُعَيِّنْ. فَأَنْكَرَ الْحَنَفِيَّةُ أَنْ يَتِمَّ التَّعْيِينُ بِالْقُرْعَةِ، وَأَقَرَّ ذَلِكَ غَيْرُهُمْ (١) . وَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي أَبْوَابِ الْعِتْقِ وَالنِّكَاحِ وَالْقِسْمَةِ وَالطَّلاَقِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إسهام» ج ٤ ص ٢٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مندوبة

موضعها في«البحر الرائق» ج ٨ ص ١٧٣

(وَيُلَقِّبُ الْأَنْصِبَاءَ بِالْأَوَّلِ وَالثَّانِي وَالثَّالِثِ وَيَكْتُبُ أَسْمَاءَهُمْ وَيُقْرِعُ فَمَنْ خَرَجَ اسْمُهُ أَوَّلًا فَلَهُ السَّهْمُ الْأَوَّلُ وَمَنْ خَرَجَ ثَانِيًا فَلَهُ السَّهْمُ الثَّانِي) وَالْقُرْعَةُ لِتَطْيِيبِ قُلُوبِهِمْ

المالكية

مندوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مندوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مندوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.