فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أقسام إشارة الأخرس

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تنقسم إشارة الأخرس إلى صريحة وكناية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

إشارة الأخرس لا تكون كناية، بل صريحة إن أفهمت وإلا فلغو

صريحة أو لغو
الشافعية

إشارة الأخرس تنقسم إلى صريحة وكناية ولغو بحسب فهم الناس لها، الصريحة يفهمها كل من وقف عليها، والكناية يفهمها ذوو الفطنة، واللغو لا يفهمه أحد.

صريحة وكناية ولغو
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

تَقْسِيمُ إِشَارَةِ الأَْخْرَسِ: ٨ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ إِذَا كَانَتْ إِشَارَةُ الأَْخْرَسِ بِحَيْثُ يَفْهَمُهَا كُل مَنْ وَقَفَ عَلَيْهَا فَهِيَ صَرِيحَةٌ (١) . وَإِنْ كَانَ يَخْتَصُّ بِفَهْمِهَا ذَوُو الْفَطِنَةِ وَالذَّكَاءِ، فَهِيَ كِنَايَةٌ وَإِنِ انْضَمَّ إِلَيْهَا قَرَائِنُ. وَتُعْرَفُ نِيَّةُ الأَْخْرَسِ فِيمَا إِذَا كَانَتْ إِشَارَتُهُ كِنَايَةً بِإِشَارَةٍ أُخْرَى أَوْ كِتَابَةٍ. أَمَّا إِذَا لَمْ يَفْهَمْ إِشَارَتَهُ أَحَدٌ فَهِيَ لَغْوٌ (٢) . وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ لاَ تَكُونُ إِشَارَةُ الأَْخْرَسِ كِنَايَةً، فَإِنْ كَانَتْ مُفْهِمَةً فَهِيَ صَرِيحَةٌ وَإِلاَّ فَلَغْوٌ (٣) . وَلَمْ نَعْثُرْ لِلْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى قِسْمَةِ الإِْشَارَةِ مِنَ الأَْخْرَسِ إِلَى صَرِيحٍ وَكِنَايَةٍ، وَتَفْصِيل مَا يَخُصُّ الإِْشَارَةَ فِي الطَّلاَقِ يَأْتِي فِي بَابِهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إشارة» ج ٤ ص ٢٧٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

صريحة أو لغو

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

صريحة وكناية ولغو

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.