الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تصح وصية معتقل اللسان العاجز عن النطق بإشارته المفهمة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
وصية معتقل اللسان العاجز عن النطق لا تصح، وهو المذهب، وفي قول تصح، القول بالصحة صوّبه صاحب الإنصاف، ويُلحق فيه بالأخرس
روايتانمُعْتَقَل اللِّسَانِ: ١١ - مَذْهَبُ الْجُمْهُورِ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ صَوَّبَهُ صَاحِبُ الإِْنْصَافِ أَنَّ مُعْتَقَل اللِّسَانِ - وَهُوَ وَاسِطَةٌ بَيْنَ النَّاطِقِ وَالأَْخْرَسِ - إِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنِ النُّطْقِ فَهُوَ كَالأَْخْرَسِ، وَتَقُومُ إِشَارَتُهُ الْمُفْهِمَةُ مَقَامَ الْعِبَارَةِ، فَإِنْ أَوْصَى بِالإِْشَارَةِ، أَوْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ الْوَصِيَّةُ، وَأَشَارَ أَنْ " نَعَمْ " صَحَّتِ الْوَصِيَّةُ. وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ الْمُعْتَقَل اللِّسَانِ لاَ تَصِحُّ وَصِيَّتُهُ (٤) .
واختلفوا فيما إذا أعتقل لسان المريض فهل تصح وصيته بالإشارة أم لا؟ واختلفوا فيما إذا أعتقل لسان المريض فهل تصح وصيته بالإشارة أم لا؟ فقال أبو حنيفة وأحمد: لا تصح. وقال الشافعي: يصح. وذكر الطحاوي: أن الظاهر من مذهب مالك جواز ذلك.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٢٣
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.