الحنفية
تسقطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تسقط الجزية عن الذمي إذا مات قبل أدائها؟
الجزية على الذمي إذا مات قبل أدائها تسقط بموته ولا تؤخذ من تركته، لأنها عقوبة فتسقط بالموت كالحدود، ولأنها تسقط بالإسلام؛ وإن أوصى بها خرجت من الثلث
تسقطالجزية على الذمي إذا مات قبل أدائها تسقط بموته ولا تؤخذ من تركته، سواء مات بعد الحول أو في أثنائه؛ لأنها عقوبة فتسقط بالموت
تسقطالجزية على الذمي إذا مات قبل أدائها لا تسقط إن مات بعد الحول، وتؤخذ من تركته، لأنها دين وجب في حياته؛ وإن مات في أثناء الحول أخذ قسط ما مضى
لا تسقطالجزية على الذمي إذا مات قبل أدائها قولان: تسقط بموته، أو لا تسقط إن مات بعد الحول، إن مات بعد الحول تؤخذ من تركته لأنها دين؛ وفي أثنائه لا تؤخذ
قولاند - الْجِزْيَةُ: ٥٥ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي سُقُوطِ الْجِزْيَةِ عَنِ الذِّمِّيِّ إِذَا مَاتَ قَبْل أَدَائِهَا عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: لِلْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَبَعْضِ الْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ أَنَّ الْجِزْيَةَ إِذَا وَجَبَتْ عَلَى الذِّمِّيِّ، فَإِنَّهَا تَسْقُطُ بِمَوْتِهِ قَبْل أَدَائِهَا، سَوَاءٌ مَاتَ بَعْدَ الْحَوْل أَوْ فِي أَثْنَائِهِ، وَلاَ تُؤْخَذُ مِنْ تَرِكَتِهِ، وَذَلِكَ لأَِنَّهَا عُقُوبَةٌ فَتَسْقُطُ بِالْمَوْتِ كَالْحُدُودِ، وَلأَِنَّهَا تَسْقُطُ أَيْضًا بِإِسْلاَمِهِ، فَتَسْقُطُ كَذَلِك بِمَوْتِهِ. إِلاَّ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ قَالُوا: إِذَا أَوْصَى بِهَا فَإِنَّهَا تَخْرُجُ مِنْ ثُلُثِ مَالِهِ كَسَائِرِ الْوَصَايَا (٢) . وَالثَّانِي: لِلشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ أَنَّ الذِّمِّيَّ إِذَا مَاتَ بَعْدَ الْحَوْل، فَإِنَّ الْجِزْيَةَ لاَ تَسْقُطُ عَنْهُ، لأَِنَّهَا دَيْنٌ وَجَبَ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ، فَلَمْ تَسْقُطْ بِمَوْتِهِ، بَل تُؤْخَذُ مِنْ تَرِكَتِهِ كَسَائِرِ الدُّيُونِ الْمَالِيَّةِ. أَمَّا إِذَا مَاتَ فِي أَثَنَاء الْحَوْل، فَلاَ تُؤْخَذُ مِنْ تَرِكَتِهِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، لأَِنَّهَا لاَ تَجِبُ قَبْل كَمَال الْحَوْل. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: لاَ تَسْقُطُ، وَيُؤْخَذُ مِنْ تَرِكَتِهِ قِسْطُ مَا مَضَى، لأَِنَّهَا كَالأُْجْرَةِ (١) .
واختلفوا في الذي إذا مات وعليه الجزية؟ واختلفوا في الذي إذا مات وعليه الجزية؟ فقال أبو حنيفة وأحمد: تسقط بموته. وقال الشافعي ومالك: لا تسقط وهو اختيار ابن حامد من أصحاب أحمد.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٧٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.