فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أحكام المولود المستهل إذا مات

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسمّى المولود إذا استهلّ ثم مات ويُغسَّل ويُصلّى عليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المولود الذي خرج حيًّا واستهلّ ثم مات يُسمّى ويُغسَّل ويُصلّى عليه، الاستهلال أن يُسمع له صوت، وإلا أُدرج في خرقة ولم يُصلَّ عليه

يُغسَّل ويُصلّى عليه
المالكية

المولود الذي خرج حيًّا واستهلّ ثم مات يُسمّى ويُغسَّل ويُكفَّن ويُصلّى عليه ويُدفن ويرث ويُورث، الحكم للجمهور إذا خرج حيًّا واستهلّ بالصراخ أو ظهر منه ما يدل على حياته

يُغسَّل ويُصلّى عليه
الشافعية

المولود الذي خرج حيًّا واستهلّ ثم مات يُصلّى عليه ويُغسَّل ويُكفَّن كالكبير، إن استهلّ أو بكى ثم مات؛ لتيقن حياته وموته بعدها

يُغسَّل ويُصلّى عليه
الحنابلة

المولود الذي خرج حيًّا واستهلّ ثم مات يُسمّى ويُغسَّل ويُكفَّن ويُصلّى عليه ويُدفن ويرث ويُورث، الحكم للجمهور إذا خرج حيًّا واستهلّ بالصراخ أو ظهر منه ما يدل على حياته

يُغسَّل ويُصلّى عليه

نص المسألة

الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِمَوْتِ مَنِ اسْتَهَل ١٦ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْمَوْلُودَ إِذَا خَرَجَ حَيًّا وَاسْتَهَل، بِأَنْ صَرَخَ وَظَهَرَ صَوْتُهُ، أَوْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يَدُل عَلَى حَيَاتِهِ بَعْدَ خُرُوجِ أَكْثَرِهِ، فَإِنَّهُ يُسَمَّى، وَيُغَسَّل، وَيُكَفَّنُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْفَنُ، وَيَرِثُ، وَيُورَثُ (٣) . لِمَا رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: إِذَا اسْتَهَل الصَّبِيُّ وَرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ (١) ، وَلأَِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَهُ حُكْمُ الدُّنْيَا فِي الإِْسْلاَمِ وَالْمِيرَاثِ وَالدِّيَةِ، فَغُسِل وَصُلِّيَ عَلَيْهِ كَغَيْرِهِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مولود» ج ٣٩ ص ٣٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُغسَّل ويُصلّى عليه

موضعها في«الاختيار لتعليل المختار» ص ٩٥

قَالَ: (وَمَنِ اسْتَهَلَّ وَهُوَ أَنْ يُسْمَعَ لَهُ صَوْتٌ سُمِّيَ وَغُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا أُدْرِجَ فِي خِرْقَةٍ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ) لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «إِنِ اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَهِلَّ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ وَلَمْ يُوَرَّثْ» رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ.

[

المالكية

يُغسَّل ويُصلّى عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُغسَّل ويُصلّى عليه

موضعها في«كنز الراغبين» ص ٣٩٥

(وَالسَّقْطُ) بِتَثْلِيثِ السِّينِ (إنْ اسْتَهَلَّ) أَيْ صَاحَ (أَوْ بَكَى) ثُمَّ مَاتَ (كَكَبِيرٍ) فَيُصَلَّى عَلَيْهِ لِتَيَقُّنِ حَيَاتِهِ وَمَوْتِهِ بَعْدَهَا وَيُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ.

الحنابلة

يُغسَّل ويُصلّى عليه

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ج ٢ ص ٣١٠

وإن وضعته واستهل، ورث، وورث، لما روى أبو هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: «إذا استهل المولود ورث» رواه أبو داود. وظاهر كلام أحمد: أنه لا يرث حتى يستهل، وهو الصوت ببكاء أوعطاس أو نحوه، لتقييده في الحديث بالمستهل، ويحتمل أن يلحق بذلك كل من علمت حياته بارتضاع أو نحوه، لأنه ولد حياً، فأشبه المستهل،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.