الحنفية
يُعفى عن اللونلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كيف يطهر ما اختُضب أو صُبغ بعين النجاسة، وهل يضر بقاء لونه؟
ما اختُضب أو صُبغ بعين النجاسة لا يطهر إلا بزوال عينها وطعمها وريحها، وخروج الماء صافيًا، ويُعفى عن بقاء اللون لمشقة زواله
يُعفى عن اللونما اختُضب أو صُبغ بعين النجاسة لا يطهر إلا بزوال عينها وطعمها وريحها، وخروج الماء صافيًا، ويُعفى عن بقاء اللون لمشقة زواله
يُعفى عن اللونما اختُضب أو صُبغ بعين النجاسة لا يطهر إلا بزوال عينها وطعمها وريحها، وخروج الماء صافيًا، ويُعفى عن بقاء اللون لمشقة زواله
يُعفى عن اللونما اختُضب أو صُبغ بعين النجاسة لا يطهر إلا بزوال عينها وطعمها وريحها، وخروج الماء صافيًا، ويُعفى عن بقاء اللون لمشقة زواله
يُعفى عن اللونالصَّبْغُ لِلثِّيَابِ وَالاِخْتِضَابُ بِمَادَّةٍ نَجِسَةٍ: ٤٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مَا خُضِّبَ أَوْ صُبِغَ بِمُتَنَجِّسٍ يُطَهَّرُ بِغَسْلِهِ ثَلاَثًا، فَلَوِ اخْتَضَبَ الرَّجُل أَوِ اخْتَضَبَتِ الْمَرْأَةُ بِالْحِنَّاءِ الْمُتَنَجِّسِ وَغُسِل كُلٌّ ثَلاَثًا طَهُرَ، أَمَّا إِذَا كَانَ الاِخْتِضَابُ بِعَيْنِ النَّجَاسَةِ فَلاَ يَطْهُرُ إِلاَّ بِزَوَال عَيْنِهَا وَطَعْمِهَا وَرِيحِهَا وَخُرُوجِ الْمَاءِ صَافِيًا، وَيُعْفَى عَنْ بَقَاءِ اللَّوْنِ لأَِنَّ الأَْثَرَ الَّذِي يَشُقُّ زَوَالُهُ لاَ يَضُرُّ بَقَاؤُهُ، وَمِنْ هَذَا الْقَبِيل الْمَصْبُوغُ بِالدَّمِ فَهُوَ نَجِسٌ، وَالْمَصْبُوغُ بِالدُّودَةِ غَيْرِ الْمَائِيَّةِ الَّتِي لَهَا دَمٌ سَائِلٌ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ يَتَجَمَّدُ الدَّمُ فِيهَا وَهُوَ نَجِسٌ. وَأَضَافَ الْقَلْيُوبِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ صَفَاءِ غُسَالَةِ ثَوْبٍ صُبِغَ بِنَجِسٍ، وَيَكْفِي غَمْرُ مَا صُبِغَ بِمُتَنَجِّسٍ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ أَوْ صَبُّ مَاءٍ قَلِيلٍ عَلَيْهِ كَذَلِكَ فَيَطْهُرُ هُوَ وَصِبْغُهُ (١) . وَيُنْظَرُ مُصْطَلَحُ (اخْتِضَاب ف ١٥) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.