فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تطهير ما صُبغ بمتنجس

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

كيف يُطهَّر ما خُضِّب أو صُبغ بمادة متنجسة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالاختضاب بالحناء المتنجس للرجل أو المرأة

يطهر بالغسل ثلاثًا
المالكية

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالاختضاب بالحناء المتنجس للرجل أو المرأة

يطهر بالغسل ثلاثًا
الشافعية

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالاختضاب بالحناء المتنجس للرجل أو المرأة

يطهر بالغسل ثلاثًا
الحنابلة

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالاختضاب بالحناء المتنجس للرجل أو المرأة

يطهر بالغسل ثلاثًا

نص المسألة

الصَّبْغُ لِلثِّيَابِ وَالاِخْتِضَابُ بِمَادَّةٍ نَجِسَةٍ: ٤٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مَا خُضِّبَ أَوْ صُبِغَ بِمُتَنَجِّسٍ يُطَهَّرُ بِغَسْلِهِ ثَلاَثًا، فَلَوِ اخْتَضَبَ الرَّجُل أَوِ اخْتَضَبَتِ الْمَرْأَةُ بِالْحِنَّاءِ الْمُتَنَجِّسِ وَغُسِل كُلٌّ ثَلاَثًا طَهُرَ، أَمَّا إِذَا كَانَ الاِخْتِضَابُ بِعَيْنِ النَّجَاسَةِ فَلاَ يَطْهُرُ إِلاَّ بِزَوَال عَيْنِهَا وَطَعْمِهَا وَرِيحِهَا وَخُرُوجِ الْمَاءِ صَافِيًا، وَيُعْفَى عَنْ بَقَاءِ اللَّوْنِ لأَِنَّ الأَْثَرَ الَّذِي يَشُقُّ زَوَالُهُ لاَ يَضُرُّ بَقَاؤُهُ، وَمِنْ هَذَا الْقَبِيل الْمَصْبُوغُ بِالدَّمِ فَهُوَ نَجِسٌ، وَالْمَصْبُوغُ بِالدُّودَةِ غَيْرِ الْمَائِيَّةِ الَّتِي لَهَا دَمٌ سَائِلٌ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ يَتَجَمَّدُ الدَّمُ فِيهَا وَهُوَ نَجِسٌ. وَأَضَافَ الْقَلْيُوبِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ صَفَاءِ غُسَالَةِ ثَوْبٍ صُبِغَ بِنَجِسٍ، وَيَكْفِي غَمْرُ مَا صُبِغَ بِمُتَنَجِّسٍ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ أَوْ صَبُّ مَاءٍ قَلِيلٍ عَلَيْهِ كَذَلِكَ فَيَطْهُرُ هُوَ وَصِبْغُهُ (١) . وَيُنْظَرُ مُصْطَلَحُ (اخْتِضَاب ف ١٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «نجاسة» ج ٤٠ ص ١٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يطهر بالغسل ثلاثًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يطهر بالغسل ثلاثًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يطهر بالغسل ثلاثًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يطهر بالغسل ثلاثًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.