الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز لكل شريكين أن ينتفع أحدهما بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه في المهايأة؟
لم تذكره المصادر
انتفاع كل شريك بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه في المهايأة جائز، لكل واحد من الشريكين أن ينتفع بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه.
جائزانتفاع كل شريك بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه في المهايأة جائز، لكل واحد من الشريكين أن ينتفع بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه.
جائزانتفاع كل شريك بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه في المهايأة جائز، لكل واحد من الشريكين أن ينتفع بنصيب صاحبه مقابل انتفاع صاحبه بنصيبه.
جائزانْتِفَاعُ الشَّرِيكِ بِنَصِيبِ صَاحِبِهِ فِي الْمُهَايَأَةِ: ١٠ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ لِكُل وَاحِدٍ مِنَ الشَّرِيكَيْنِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِنَصِيبِ صَاحِبِهِ أَوْ حِصَّتِهِ عِنْدَهُ لِقَاءَ انْتِفَاعِ صَاحِبِهِ بِنَصِيبِهِ أَوْ حِصَّتِهِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (قِسْمَة ف ٥٨، ٥٩، وَمُهَايَأَة) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.