ما الذي يحل للمرأة المسلمة أن تنظر إليه من المرأة المسلمة؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
نظر المرأة المسلمة من المرأة المسلمةيحل إلى ما عدا ما بين السرة والركبة في الراجح، وفي رواية إلى ما يحل من المحارم، الرواية الثانية عن أبي حنيفة مرجوحة، فلا يباح النظر إلى الظهر والبطن، والأول هو الصحيح
الجواز عدا ما بين السرة والركبة
المالكية
نظر المرأة المسلمة من المرأة المسلمةيحل إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، هذا قولهم في المشهور
الجواز عدا ما بين السرة والركبة
الشافعية
نظر المرأة المسلمة من المرأة المسلمةيحل إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، هذا قولهم في المعتمد
الجواز عدا ما بين السرة والركبة
الحنابلة
نظر المرأة المسلمة من المرأة المسلمةيحل إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، قياسًا على نظر الرجل إلى الرجل لاتحاد الجنس
وللمَرْأةِ مع المَرْأةِ، والرَّجُلِ مع الرَّجُلِ، النَّظَرُ إلى ما عَدا ما بينَ السُّرَّةِ والرُّكْبَةِ. يجوزُ للمَرْأةِ المُسْلِمَةِ النَّظَرُ مِنَ المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ إلى ما عَدا ما بينَ السُّرَّةِ والرُّكْبَةِ. جزَم به في «الهِدايَةِ»، و «المُذْهَبِ»، و «المُسْتَوْعِبِ»، و «الخُلاصَةِ»، والمُصَنِّفُ هنا، وصاحِبُ «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى»، و «الحاوي الصَّغِيرِ»، و «الوَجيزِ»، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى»، وغيرِهم. وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى».
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.