الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُكره أن ينظر الشخص إلى فرج نفسه بلا حاجة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
نظر الشخص إلى فرج نفسه بلا حاجة مكروه، ونظره إلى باطنه أشد كراهة، استدلوا بحديث معاوية بن حيدة: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك
مكروهنظر الشخص إلى فرج نفسه بلا حاجة مكروه، استدلوا بحديث معاوية بن حيدة: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك
مكروهنَظَرُ الإِْنْسَانِ إِلَى عَوْرَةِ نَفْسِهِ: ٢٦ - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى كَرَاهَةِ نَظَرِ الشَّخْصِ إِلَى فَرْجِ نَفْسِهِ بِلاَ حَاجَةٍ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَنَظَرُهُ إِلَى بَاطِنِهِ أَشَدُّ كَرَاهَةً (١) .، وَاسْتَدَلُّوا بِمَا وَرَدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ (٢) .
وينظر الرّجل إلى فرج أمته وزوجته
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.