الحنفية
يوقف التنفيذلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يوقف الجنون الطارئ تنفيذ عقوبة النفي أو ينهيها؟
الجنون الطارئ على المحكوم بالنفي يوقف تنفيذ النفي وينهيه إن طرأ أثناءه، لأن المجنون ليس مكلفًا ولا أهلًا للعقوبة ولا يعقل المقصود من النفي.
يوقف التنفيذالجنون الطارئ على المحكوم بالنفي يوقف تنفيذ النفي وينهيه إن طرأ أثناءه، لأن المجنون ليس مكلفًا ولا أهلًا للعقوبة ولا يعقل المقصود من النفي.
يوقف التنفيذالجنون الطارئ على المحكوم بالنفي يوقف تنفيذ النفي وينهيه إن طرأ أثناءه، لأن المجنون ليس مكلفًا ولا أهلًا للعقوبة ولا يعقل المقصود من النفي.
يوقف التنفيذالجنون الطارئ على المحكوم بالنفي لا ينهي تنفيذ التعزير، والنفي فرع منه، لأن الغاية التأديب والزجر، فلا يعطل الزجر منعًا للضرر.
لا يوقف التنفيذج - الْجُنُونُ: ٢٠ - قَال جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ، وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: إِنَّ الْجُنُونَ الطَّارِئَ بَعْدَ الْجَرِيمَةِ يُوقِفُ التَّنْفِيذَ فِي النَّفْيِ (التَّغْرِيبَ أَوِ الْحَبْسَ) لأَِنَّ الْمَجْنُونَ لَيْسَ مُكَلَّفًا وَلاَ أَهْلاً لِلْعُقُوبَةِ وَالتَّأْدِيبِ، وَهُوَ لاَ يَعْقِل الْمَقْصُودَ مِنَ النَّفْيِ لِفَقْدِ الإِْدْرَاكِ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يُفِيقَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ (١) وَكَذَلِكَ إِذَا جُنَّ أَثْنَاءَ التَّنْفِيذِ فَإِنَّهُ يَنْتَهِي النَّفْيُ (١) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ قَوْل أَبِي بَكْرٍ الإِْسْكَافِيِّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: إِنَّ الْجُنُونَ لاَ يُنْهِي تَنْفِيذَ التَّعْزِيرِ، وَالنَّفْيُ فَرْعٌ مِنْهُ؛ لأَِنَّ الْغَايَةَ مِنْهُ التَّأْدِيبُ وَالزَّجْرُ، فَإِذَا تَعَطَّل جَانِبُ التَّأْدِيبِ بِالْجُنُونِ، فَلاَ يَنْبَغِي تَعْطِيل جَانِبِ الزَّجْرِ مَنْعًا لِلضَّرَرِ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.