الحنفية
يُصدَّقلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُقبل قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة إذا أنكر الراهن؟
قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن يُقبل قول المرتهن، لأنه أمين، والأمين مصدق فيما يدعيه
يُصدَّققول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن لا يُقبل إلا ببينة والقول قول الراهن
لا يُصدَّق إلا ببينةقول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن لا يُقبل إلا ببينة والقول قول الراهن
لا يُصدَّق إلا ببينةقول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن الصحيح لا يُقبل إلا ببينة، وفي مقابل الأصح يُقبل قوله، القول الثاني موافق للحنفية
قولان: الأصح البينةالإِْشْهَادُ عَلَى رَدِّ الْمَرْهُونِ: ١٤ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ إِلَى أَنَّ الْمُرْتَهِنَ لَوِ ادَّعَى رَدَّ الْعَيْنِ الْمَرْهُونَةِ وَأَنْكَرَ الرَّاهِنُ، فَالْقَوْل قَوْل الرَّاهِنِ، وَلاَ يُصَدَّقُ الْمُرْتَهِنُ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ. (٣) وَقَوَاعِدُ الْحَنَفِيَّةِ تَقْضِي بِقَبُول قَوْل الْمُرْتَهِنِ، لأَِنَّهُ أَمِينٌ، وَالأَْمِينُ مُصَدَّقٌ فِيمَا يَدَّعِيهِ، وَيُوَافِقُ الْحَنَابِلَةُ - فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ - فِي هَذَا الْحَنَفِيَّةَ (٤) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«منح الجليل» ج ٦ ص ٧٩
(وَ) قُضِيَ (لِرَاهِنٍ) بِاعْتِبَارِ مَا كَانَ وُجِدَ (بِيَدِهِ رَهْنُهُ) وَادَّعَى أَنَّهُ دَفَعَ الدَّيْنَ الْمَرْهُونَ فِيهِ وَاسْتَلَمَهُ مِنْ مُرْتَهِنِهِ وَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْمُرْتَهِنُ وَادَّعَى سُقُوطَ الرَّهْنِ مِنْهُ فَيُقْضَى لِلرَّاهِنِ (بِدَفْعِ الدَّيْنِ) الْمَرْهُونِ فِيهِ أَيْ بِأَنَّهُ دَفَعَهُ لِلْمُرْتَهِنِ إنْ طَالَ الزَّمَانُ كَعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَإِلَّا فَالْقَوْلُ لِلْمُرْتَهِنِ بِلَا خِلَافٍ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.