فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دعوى المرتهن رد المرهون

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُقبل قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة إذا أنكر الراهن؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن يُقبل قول المرتهن، لأنه أمين، والأمين مصدق فيما يدعيه

يُصدَّق
المالكية

قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن لا يُقبل إلا ببينة والقول قول الراهن

لا يُصدَّق إلا ببينة
الشافعية

قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن لا يُقبل إلا ببينة والقول قول الراهن

لا يُصدَّق إلا ببينة
الحنابلة

قول المرتهن في دعوى رد العين المرهونة عند إنكار الراهن الصحيح لا يُقبل إلا ببينة، وفي مقابل الأصح يُقبل قوله، القول الثاني موافق للحنفية

قولان: الأصح البينة

نص المسألة

الإِْشْهَادُ عَلَى رَدِّ الْمَرْهُونِ: ١٤ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ إِلَى أَنَّ الْمُرْتَهِنَ لَوِ ادَّعَى رَدَّ الْعَيْنِ الْمَرْهُونَةِ وَأَنْكَرَ الرَّاهِنُ، فَالْقَوْل قَوْل الرَّاهِنِ، وَلاَ يُصَدَّقُ الْمُرْتَهِنُ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ. (٣) وَقَوَاعِدُ الْحَنَفِيَّةِ تَقْضِي بِقَبُول قَوْل الْمُرْتَهِنِ، لأَِنَّهُ أَمِينٌ، وَالأَْمِينُ مُصَدَّقٌ فِيمَا يَدَّعِيهِ، وَيُوَافِقُ الْحَنَابِلَةُ - فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ - فِي هَذَا الْحَنَفِيَّةَ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إشهاد» ج ٥ ص ٣٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُصدَّق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُصدَّق إلا ببينة

موضعها في«منح الجليل» ج ٦ ص ٧٩

(وَ) قُضِيَ (لِرَاهِنٍ) بِاعْتِبَارِ مَا كَانَ وُجِدَ (بِيَدِهِ رَهْنُهُ) وَادَّعَى أَنَّهُ دَفَعَ الدَّيْنَ الْمَرْهُونَ فِيهِ وَاسْتَلَمَهُ مِنْ مُرْتَهِنِهِ وَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْمُرْتَهِنُ وَادَّعَى سُقُوطَ الرَّهْنِ مِنْهُ فَيُقْضَى لِلرَّاهِنِ (بِدَفْعِ الدَّيْنِ) الْمَرْهُونِ فِيهِ أَيْ بِأَنَّهُ دَفَعَهُ لِلْمُرْتَهِنِ إنْ طَالَ الزَّمَانُ كَعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَإِلَّا فَالْقَوْلُ لِلْمُرْتَهِنِ بِلَا خِلَافٍ.

الشافعية

لا يُصدَّق إلا ببينة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان: الأصح البينة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.