فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكاليف كري النهر المشترك

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يتحمل جميع الشركاء ما يحتاجه النهر المشترك من كري وإصلاح وعمارة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ما يحتاجه النهر المشترك من كري وإصلاح وعمارة يكون على جميع الشركاء فيه

على الجميع
المالكية

ما يحتاجه النهر المشترك من كري وإصلاح وعمارة يكون على جميع الشركاء فيه

على الجميع
الشافعية

ما يحتاجه النهر المشترك من كري وإصلاح وعمارة يكون على جميع الشركاء فيه

على الجميع
الحنابلة

ما يحتاجه النهر المشترك من كري وإصلاح وعمارة يكون على جميع الشركاء فيه

على الجميع

نص المسألة

امْتِنَاعُ أَحَدِ الشُّرَكَاءِ عَنِ الْكَرْيِ وَالإِْصْلاَحِ: ٢١ - يَتَّفِقُ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَا يَحْتَاجُهُ النَّهْرُ الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مِنْ كَرْيٍ وَإِصْلاَحٍ وَعِمَارَةٍ يَكُونُ عَلَى جَمِيعِ الشُّرَكَاءِ فِيهِ. لَكِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ فِي حُكْمِ مَا إِذَا امْتَنَعَ حَدُّ الشُّرَكَاءِ عَنِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْكَرْيِ وَالإِْصْلاَحِ. وَعَلَى الْجُمْلَةِ فَإِنَّ الْحُكْمَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّ الآْبِيَ يُجْبَرُ عَلَى الْمُشَارَكَةِ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فِي الْجَدِيدِ لاَ يُجْبَرُ الآْبِي وَلِكُل مَذْهَبٍ تَفْصِيلٌ خَاصٌّ يَخْتَلِفُ عَنْ غَيْرِهِ وَبَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا يَلِي:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «نهب» ج ٤١ ص ٣٩٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

على الجميع

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٦ ص ١٩٢

(وَجْهُ) قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّ الْكَرْيَ مِنْ حُقُوقِ الْمِلْكِ وَالْمِلْكَ فِي الْأَعْلَى مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الْكُلِّ مِنْ فُوَّهَةِ النَّهْرِ إلَى شِرْبِ أَوَّلِهِمْ فَكَانَتْ مُؤْنَتُهُ عَلَى الْكُلِّ فَأَمَّا بَعْدَهُ فَلَا مِلْكَ لِصَاحِبِ الْأَعْلَى فِيهِ إنَّمَا لَهُ حَقٌّ وَهُوَ حَقُّ تَسْيِيلِ الْمَاءِ فِيهِ فَكَانَتْ مُؤْنَتُهُ عَلَى صَاحِبِ الْمِلْكِ لَا عَلَى صَاحِبِ الْحَقِّ وَلِهَذَا كَانَتْ مُؤْنَةُ الْكَرْيِ عَلَى أَصْحَابِ النَّهْرِ وَلَا شَيْءَ عَلَى أَهْلِ الشَّفَةِ؛

المالكية

على الجميع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

على الجميع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

على الجميع

موضعها في«كشاف القناع» ج ٨ ص ٣٢١

(وإذا كان نهر، أو بئر، أو دولاب، أو ناعورة، أو قناة) شركة (بين جماعة، واحتاج) ذلك (إلى عمارة، أو كَرْي) أي: تنظيف (أو) إلى (سَدّ شقٍّ فيه، أو إصلاح حائط، أو) إصلاح (شيء منه، كان غُرم ذلك) الَّذي يحتاج إليه (بينهم، على حسب ملكهم فيه) أي: في ذلك المشترك، كما تقدم في الحائط والسقف،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.