الحنفية
يُجبرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُجبر الشريك الممتنع عن المشاركة في كري النهر المشترك وإصلاحه؟
الشريك الممتنع عن المشاركة في كري النهر المشترك وإصلاحه يُجبر على المشاركة، وللمذهب تفصيل خاص
يُجبرالشريك الممتنع عن المشاركة في كري النهر المشترك وإصلاحه لا يُجبر، وللمذهب تفصيل خاص
لا يُجبرالشريك الممتنع عن المشاركة في كري النهر المشترك وإصلاحه لا يُجبر في الجديد، وللمذهب تفصيل خاص
لا يُجبرالشريك الممتنع عن المشاركة في كري النهر المشترك وإصلاحه يُجبر على المشاركة، وللمذهب تفصيل خاص
يُجبرامْتِنَاعُ أَحَدِ الشُّرَكَاءِ عَنِ الْكَرْيِ وَالإِْصْلاَحِ: ٢١ - يَتَّفِقُ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَا يَحْتَاجُهُ النَّهْرُ الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مِنْ كَرْيٍ وَإِصْلاَحٍ وَعِمَارَةٍ يَكُونُ عَلَى جَمِيعِ الشُّرَكَاءِ فِيهِ. لَكِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ فِي حُكْمِ مَا إِذَا امْتَنَعَ حَدُّ الشُّرَكَاءِ عَنِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْكَرْيِ وَالإِْصْلاَحِ. وَعَلَى الْجُمْلَةِ فَإِنَّ الْحُكْمَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّ الآْبِيَ يُجْبَرُ عَلَى الْمُشَارَكَةِ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فِي الْجَدِيدِ لاَ يُجْبَرُ الآْبِي وَلِكُل مَذْهَبٍ تَفْصِيلٌ خَاصٌّ يَخْتَلِفُ عَنْ غَيْرِهِ وَبَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا يَلِي:
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.