الحنفية
قول رب الماللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
إذا ادّعى العامل القراض وادّعى رب المال الإبضاع وطلب كل منهما الربح لنفسه، فمن القول قوله؟
القول عند اختلاف العامل ورب المال في القراض والإبضاع قول رب المال بيمينه، والبينة بينة العامل، لأن العامل يدّعي عليه التمليك، والمالك ينكره.
قول رب المالالقول عند اختلاف العامل ورب المال في القراض والإبضاع قول رب المال بيمينه، والبينة بينة العامل، هذا مقتضى كلامهم فيما ذكروه في القراض.
قول رب الماللم تذكره المصادر
القول عند اختلاف العامل ورب المال في القراض والإبضاع يحلف كل منهما على إنكار دعوى خصمه، وللعامل أجر عمله فقط والباقي لرب المال؛ لأن نماء ماله تابع له.
التحالفوَتَجْرِي هُنَا الشُّرُوطُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْمَسْأَلَةِ السَّابِقَةِ. (١) ١٧ - وَإِذَا ادَّعَى الْعَامِل الْقِرَاضَ وَرَبُّ الْمَال الإِْبْضَاعَ، وَطَلَبَ كُلٌّ مِنْهُمَا الرِّبْحَ لَهُ وَحْدَهُ، فَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ يَحْلِفُ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى إِنْكَارِ مَا ادَّعَاهُ خَصْمُهُ؛ لأَِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مُنْكِرٌ مَا ادَّعَاهُ خَصْمُهُ عَلَيْهِ، وَالْقَوْل قَوْل الْمُنْكِرِ، وَلِلْعَامِل أَجْرُ عَمَلِهِ فَقَطْ، وَالْبَاقِي لِرَبِّ الْمَال؛ لأَِنَّ نَمَاءَ مَالِهِ تَابِعٌ لَهُ. (٢) وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَمُقْتَضَى كَلاَمِ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى مَا ذَكَرُوهُ فِي الْقِرَاضِ - أَنَّ الْقَوْل قَوْل رَبِّ الْمَال بِيَمِينِهِ، وَالْبَيِّنَةُ بَيِّنَةُ الْعَامِل؛ لأَِنَّهُ يَدَّعِي عَلَيْهِ التَّمْلِيكَ، وَالْمَالِكُ يُنْكِرُهُ (٣) . .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.