فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قتل الحربي غير المقاتل

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز قتل الكافر الحربي غير المقاتل كالنساء والصبيان والعجزة والرهبان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قتل الحربي غير المقاتل كالنساء والصبيان والعجزة والرهبان لا يجوز ويُعزَّر قاتله، إلا إن اشترك في الحرب ضد المسلمين أو أعانهم برأي أو تدبير أو تحريض.

لا يجوز
المالكية

قتل الحربي غير المقاتل كالنساء والصبيان والعجزة والرهبان لا يجوز ويُعزَّر قاتله، إلا إن اشترك في الحرب ضد المسلمين أو أعانهم برأي أو تدبير أو تحريض.

لا يجوز
الشافعية

قتل الحربي غير المقاتل كالنساء والصبيان والعجزة والرهبان لا يجوز ويُعزَّر قاتله، إلا إن اشترك في الحرب ضد المسلمين أو أعانهم برأي أو تدبير أو تحريض.

لا يجوز
الحنابلة

قتل الحربي غير المقاتل كالنساء والصبيان والعجزة والرهبان لا يجوز ويُعزَّر قاتله، إلا إن اشترك في الحرب ضد المسلمين أو أعانهم برأي أو تدبير أو تحريض.

لا يجوز

نص المسألة

ج - الْكَافِرُ الْحَرْبِيُّ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ دَمَ الْكَافِرِ الْحَرْبِيِّ - وَهُوَ غَيْرُ الذِّمِّيِّ وَالْمُعَاهَدِ وَالْمُؤَمَّنِ - مُهْدَرٌ، فَإِنْ قَتَلَهُ مُسْلِمٌ فَلاَ تَبِعَةَ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مُقَاتِلاً، أَمَّا إِذَا كَانَ الْكَافِرُ الْحَرْبِيُّ غَيْرَ مُقَاتِلٍ كَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْعَجَزَةِ وَالرُّهْبَانِ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ لَيْسُوا أَهْلاً لِلْقِتَال أَوْ لِتَدْبِيرِهَا فَلاَ يَجُوزُ قَتْلُهُ، وَيُعَزَّرُ قَاتِلُهُ، إِلاَّ إِذَا اشْتَرَكَ فِي حَرْبٍ ضِدَّ الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَعَانَهُمْ بِرَأْيٍ أَوْ تَدْبِيرٍ أَوْ تَحْرِيضٍ (٢) ، لِحَدِيثِ: لاَ تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا وَلاَ طِفْلاً صَغِيرًا وَلاَ امْرَأَةً (٣) وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ امْرَأَةٍ وُجِدَتْ مَقْتُولَةً: " مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِل (١) . (ر: أَهْل الْحَرْبِ ف ١١ وَمَا بَعْدَهَا، وَكُفْر ف٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «هدر» ج ٤٢ ص ١٩٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.