فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التلفظ بنية الصلاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم التلفظ بنية الصلاة لدفع الوسواس؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

التلفظ بنية الصلاة سنة في المختار، وقال بعضهم مكروه، ليوافق اللسان القلب، ولأنه أبعد عن الوسواس

سنة، وقيل مكروه
المالكية

التلفظ بنية الصلاة جائز والأولى تركه، ويستحب للموسوس، ليذهب اللبس والشك

جائز
الشافعية

التلفظ بنية الصلاة سنة، ليوافق اللسان القلب، ولأنه أبعد عن الوسواس

سنة
الحنابلة

التلفظ بنية الصلاة سنة في المذهب، وقال بعضهم مكروه، ليوافق اللسان القلب، ولأنه أبعد عن الوسواس

سنة، وقيل مكروه

نص المسألة

هـ - التَّلَفُّظُ بِنِيَّةِ الصَّلاَةِ لِدَفْعِ الْوَسْوَاسِ: ١٧ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمُخْتَارِ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّ التَّلَفُّظَ بِالنِّيَّةِ فِي الصَّلاَةِ سُنَّةٌ لِيُوَافِقَ اللِّسَانُ الْقَلْبَ؛ وَلأَِنَّهُ أَبْعَدُ عَنِ الْوَسْوَاسِ. وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ التَّلَفُّظَ بِالنِّيَّةِ مَكْرُوهٌ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ بِجَوَازِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِي الصَّلاَةِ وَالأَْوْلَى تَرَكُهُ إِلاَّ الْمُوَسْوَسُ فَيُسْتَحَبُّ لَهُ التَّلَفُّظُ لِيَذْهَبَ اللَّبْسُ وَالشَّكُّ. (ر: نِيَّةٌ ف ١١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وسوسة» ج ٤٣ ص ١٥٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة، وقيل مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة، وقيل مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.