الحنفية
سنة، وقيل مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم التلفظ بنية الصلاة لدفع الوسواس؟
التلفظ بنية الصلاة سنة في المختار، وقال بعضهم مكروه، ليوافق اللسان القلب، ولأنه أبعد عن الوسواس
سنة، وقيل مكروهالتلفظ بنية الصلاة جائز والأولى تركه، ويستحب للموسوس، ليذهب اللبس والشك
جائزالتلفظ بنية الصلاة سنة، ليوافق اللسان القلب، ولأنه أبعد عن الوسواس
سنةالتلفظ بنية الصلاة سنة في المذهب، وقال بعضهم مكروه، ليوافق اللسان القلب، ولأنه أبعد عن الوسواس
سنة، وقيل مكروههـ - التَّلَفُّظُ بِنِيَّةِ الصَّلاَةِ لِدَفْعِ الْوَسْوَاسِ: ١٧ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمُخْتَارِ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّ التَّلَفُّظَ بِالنِّيَّةِ فِي الصَّلاَةِ سُنَّةٌ لِيُوَافِقَ اللِّسَانُ الْقَلْبَ؛ وَلأَِنَّهُ أَبْعَدُ عَنِ الْوَسْوَاسِ. وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ التَّلَفُّظَ بِالنِّيَّةِ مَكْرُوهٌ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ بِجَوَازِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِي الصَّلاَةِ وَالأَْوْلَى تَرَكُهُ إِلاَّ الْمُوَسْوَسُ فَيُسْتَحَبُّ لَهُ التَّلَفُّظُ لِيَذْهَبَ اللَّبْسُ وَالشَّكُّ. (ر: نِيَّةٌ ف ١١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.