فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

العجز عن الإطعام في الكفارات

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تبقى كفارة الإطعام في الذمة إذا عجز عنها المكلف في كفارة اليمين أو الظهار؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

كفارة اليمين أو الظهار عند العجز عن الإطعام تبقى في الذمة ويتأخر أداؤها إلى القدرة، لأن إيجاب الفعل على العاجز محال

تثبت في الذمة
المالكية

كفارة اليمين أو الظهار عند العجز عن الإطعام تبقى في الذمة ويتأخر أداؤها إلى القدرة، لأن إيجاب الفعل على العاجز محال

تثبت في الذمة
الشافعية

كفارة اليمين أو الظهار عند العجز عن الإطعام تبقى في الذمة ويتأخر أداؤها إلى القدرة، لأن إيجاب الفعل على العاجز محال

تثبت في الذمة
الحنابلة

كفارة اليمين أو الظهار عند العجز عن الإطعام تبقى في الذمة ويتأخر أداؤها إلى القدرة، لأن إيجاب الفعل على العاجز محال

تثبت في الذمة

نص المسألة

الْقُدْرَةُ عَلَى الإِْطْعَامِ: ٢٥ - مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ إِطْعَامٌ فِي كَفَّارَةِ يَمِينٍ أَوْ ظِهَارٍ أَوْ فِطْرٍ فِي رَمَضَانَ فَعَجَزَ عَنِ الإِْطْعَامِ، اسْتَقَرَّ ذَلِكَ فِي ذِمَّتِهِ، وَتَأَخَّرَ وُجُوبُ الأَْدَاءِ إِلَى وَقْتِ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ، لأَِنَّ إِيجَابَ الْفِعْل عَلَى الْعَاجِزِ مُحَالٌ، وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ فِي غَيْرِ كَفَّارَةِ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ، إِذْ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ وَمُقَابِل الأَْظْهَرِ لِلشَّافِعِيَّةِ تَسْقُطُ كَفَّارَةُ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ عَمَّنْ عَجَزَ عَنْهَا، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَْعْرَابِيِّ: خُذْهُ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَأَطْعِمْ أَهْلَكَ (١) فَقَدْ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُطْعِمَهُ أَهْلَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةٍ أُخْرَى، وَلاَ بَيَّنَ لَهُ بَقَاءَهَا فِي ذِمَّتِهِ. وَلاَ دَلِيل عَلَى التَّخْصِيصِ، بِخِلاَفِ الْكَفَّارَاتِ الأُْخْرَى، لِعُمُومِ أَدِلَّتِهَا لِلْوُجُوبِ حَال الإِْعْسَارِ، وَلأَِنَّهُ الْقِيَاسُ، وَقَدْ خُولِفَ فِي رَمَضَانَ لِلنَّصِّ. (٢) (ر - كَفَّارَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إطعام» ج ٥ ص ١٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تثبت في الذمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تثبت في الذمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تثبت في الذمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تثبت في الذمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.