الحنفية
شرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط في الموصى له أن يكون معلومًا غير مجهول؟
كون الموصى له معلومًا غير مجهول، معيَّنًا بشخصه كزيد أو بنوعه كالمساكين شرط لصحة الوصية
شرطكون الموصى له معلومًا غير مجهول، معيَّنًا بشخصه كزيد أو بنوعه كالمساكين شرط لصحة الوصية
شرطكون الموصى له معلومًا غير مجهول، معيَّنًا بشخصه كزيد أو بنوعه كالمساكين شرط لصحة الوصية
شرطكون الموصى له معلومًا غير مجهول، معيَّنًا بشخصه كزيد أو بنوعه كالمساكين شرط لصحة الوصية
شرطثَالِثًا: أَنْ يَكُونَ الْمُوصَى لَهُ مَعْلُومًا غَيْرَ مَجْهُولٍ: ٢٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى اشْتِرَاطِ كَوْنِ الْمُوصَى لَهُ مَعْلُومًا غَيْرَ مَجْهُولٍ أَيْ مُعَيَّنًا بِشَخْصِهِ كَزَيْدٍ أَوْ بِنَوْعِهِ كَالْمَسَاكِينِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.