الحنفية
شرط وجوبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل الإسلام شرط لوجوب الوضوء أو لصحته؟
الإسلام في الوضوء شرط لوجوب الوضوء فقط، لأن الكافر لا يخاطب بفروع الشريعة
شرط وجوبالإسلام في الوضوء المشهور: شرط في صحة الوضوء؛ ومقابله: شرط في الوجوب والصحة معًا، المشهور مبني على أن الكفار يخاطبون بفروع الشريعة
قولانالإسلام في الوضوء شرط في صحة الوضوء، بناءً على أن الكفار يخاطبون بفروع الشريعة
شرط صحةالإسلام في الوضوء شرط في صحة الوضوء، بناءً على أن الكفار يخاطبون بفروع الشريعة
شرط صحةج - الإِْسْلاَمُ: ٣١ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ بِأَنَّ الإِْسْلاَمَ شَرْطٌ لِوُجُوبِ الْوُضُوءِ، إِذْ لاَ يُخَاطَبُ كَافِرٌ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ. كَمَا يَرَى الْمَالِكِيَّةُ فِي مُقَابِل الْمَشْهُورِ أَنَّ الإِْسْلاَمَ شَرْطٌ فِي الْوُجُوبِ وَالصِّحَّةِ مَعًا. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي الْمَشْهُورِ أَنَّ الإِْسْلاَمَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْوُضُوءِ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْكُفَّارَ يُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مواهب الجليل» ص ١٧٩
(وَالثَّالِثُ) هُوَ الْإِسْلَامُ فَقَطْ عَلَى الْقَوْلِ الْمَشْهُورِ أَنَّ الْكُفَّارَ مُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ، وَعَلَى مُقَابِلِهِ يَكُونُ شَرْطًا فِي الْوُجُوبِ وَالصِّحَّةِ، وَشُرُوطُ وُجُوبِ الْغُسْلِ وَشُرُوطُ صِحَّتِهِ كَالْوُضُوءِ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.