فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الإسلام في الوضوء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الإسلام شرط لوجوب الوضوء أو لصحته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإسلام في الوضوء شرط لوجوب الوضوء فقط، لأن الكافر لا يخاطب بفروع الشريعة

شرط وجوب
المالكية

الإسلام في الوضوء المشهور: شرط في صحة الوضوء؛ ومقابله: شرط في الوجوب والصحة معًا، المشهور مبني على أن الكفار يخاطبون بفروع الشريعة

قولان
الشافعية

الإسلام في الوضوء شرط في صحة الوضوء، بناءً على أن الكفار يخاطبون بفروع الشريعة

شرط صحة
الحنابلة

الإسلام في الوضوء شرط في صحة الوضوء، بناءً على أن الكفار يخاطبون بفروع الشريعة

شرط صحة

نص المسألة

ج - الإِْسْلاَمُ: ٣١ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ بِأَنَّ الإِْسْلاَمَ شَرْطٌ لِوُجُوبِ الْوُضُوءِ، إِذْ لاَ يُخَاطَبُ كَافِرٌ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ. كَمَا يَرَى الْمَالِكِيَّةُ فِي مُقَابِل الْمَشْهُورِ أَنَّ الإِْسْلاَمَ شَرْطٌ فِي الْوُجُوبِ وَالصِّحَّةِ مَعًا. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي الْمَشْهُورِ أَنَّ الإِْسْلاَمَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْوُضُوءِ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْكُفَّارَ يُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وضوء» ج ٤٣ ص ٣٢٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط وجوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

موضعها في«مواهب الجليل» ص ١٧٩

(وَالثَّالِثُ) هُوَ الْإِسْلَامُ فَقَطْ عَلَى الْقَوْلِ الْمَشْهُورِ أَنَّ الْكُفَّارَ مُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ، وَعَلَى مُقَابِلِهِ يَكُونُ شَرْطًا فِي الْوُجُوبِ وَالصِّحَّةِ، وَشُرُوطُ وُجُوبِ الْغُسْلِ وَشُرُوطُ صِحَّتِهِ كَالْوُضُوءِ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

الشافعية

شرط صحة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط صحة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.