فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

البدء بمقدَّم الأعضاء في الوضوء

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُسنّ أو يُستحبّ في الوضوء البدء بمقدَّم العضو؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

البدء في الوضوء بمقدَّم العضو مستحبّ في الغسل أو المسح، الوجه من منابت الشعر إلى الذقن، واليدان من الأصابع إلى المرفقين، والرأس إلى نقرة القفا، والرجل من الأصابع إلى الكعبين.

مستحبّ
المالكية

البدء في الوضوء بمقدَّم العضو مستحبّ في الغسل أو المسح، الوجه من منابت الشعر إلى الذقن، واليدان من الأصابع إلى المرفقين، والرأس إلى نقرة القفا، والرجل من الأصابع إلى الكعبين.

مستحبّ
الشافعية

البدء في الوضوء بمقدَّم العضو سنّة، يبدأ بأعلى الوجه، وأطراف الأصابع، ومقدَّم الرأس.

سنّة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ ـ الْبَدْءُ بِمُقَدَّمِ الأَْعْضَاءِ: ١١٤ ـ قَال الشَّافِعِيَّةُ: يُسَنُّ فِي الْوُضُوءِ الْبَدْءُ بِأَعْلَى الْوَجْهِ، وَأَطْرَافِ الأَْصَابِعِ، وَمُقْدَّمِ الرَّأْسِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ الْوُضُوءِ الْبَدْءُ فِي الْغُسْل أَوِ الْمَسْحِ بِمُقَدَّمِ الْعُضْوِ، بِأَنْ يَبْدَأَ فِي الْوَجْهِ مِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ الْمُعْتَادِ نَازِلاً إِلَى ذَقْنِهِ أَوْ لِحْيَتِهِ، وَيَبْدَأُ فِي الْيَدَيْنِ مِنْ أَطْرَافِ الأَْصَابِعِ إِلَى الْمَرْفَقَيْنِ، وَفِي الرَّأْسِ مِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ الْمُعْتَادِ إِلَى نُقْرَةِ الْقَفَا، (١) وَفِي الرَّجُل مِنَ الأَْصَابِعِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وضوء» ج ٤٣ ص ٣٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحبّ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مستحبّ

موضعها في«حاشية الدسوقي» ص ١٠١

(قَوْلُهُ: وَكَذَا بَقِيَّةُ الْأَعْضَاءِ يُنْدَبُ الْبَدْءُ بِمُقَدَّمِهَا) أَيْ فَلَا مَفْهُومَ لِلرَّأْسِ وَإِنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ مَعَ أَنَّ غَيْرَهَا كَذَلِكَ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِهَا وَعَلَى مَنْ قَالَ: إنَّهُ يَبْدَأُ مِنْ وَسَطِهَا ثُمَّ يَذْهَبُ إلَى حَدِّ مَنَابِتِ شَعْرِهِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ ثُمَّ يَرُدُّ إلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَرُدُّ إلَى حَيْثُ بَدَأَ.

الشافعية

سنّة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.