منع الزوج عند تأجيل المهر
متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب
هل للزوجة أن تمنع زوجها من نفسها إذا كان المهر كله مؤجلاً أو بعضه مؤجلاً وقبضت القدر المعجل؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
منع الزوجة زوجها من نفسها إذا كان المهر كله مؤجلاً أو بعضه مؤجلاً وقبضت المعجل ليس لها ذلك، رضاها بتأخير حقها رضا بتسليم نفسها قبل قبضه، كالثمن المؤجل
لا يجوز المالكية
منع الزوجة زوجها من نفسها إذا كان المهر كله مؤجلاً أو بعضه مؤجلاً وقبضت المعجل ليس لها ذلك، رضاها بتأخير حقها رضا بتسليم نفسها قبل قبضه، كالثمن المؤجل
لا يجوز الشافعية
منع الزوجة زوجها من نفسها إذا كان المهر كله مؤجلاً أو بعضه مؤجلاً وقبضت المعجل ليس لها ذلك، رضاها بتأخير حقها رضا بتسليم نفسها قبل قبضه، كالثمن المؤجل
لا يجوز الحنابلة
منع الزوجة زوجها من نفسها إذا كان المهر كله مؤجلاً أو بعضه مؤجلاً وقبضت المعجل ليس لها ذلك، رضاها بتأخير حقها رضا بتسليم نفسها قبل قبضه، كالثمن المؤجل
لا يجوز
نص المسألة
و - عَدَمُ تَمْكِينِ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا مِنْ وَطْئِهَا حَتَّى تَقْبِضَ مَهْرَهَا: ٤٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الرَّجُل إِذَا سَلَّمَ زَوْجَتَهُ مَهْرَهَا، وَجَبَ عَلَيْهَا أَنْ تُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِهَا إِذَا طَلَبَ ذَلِكَ مِنْهَا، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ ثَمَّةَ مَانِعٌ شَرْعِيٌّ، كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَمْنَعَ زَوْجَهَا إِذَا كَانَ الْمَهْرُ كُلُّهُ مُؤَجَّلاً أَوْ كَانَ بَعْضُهُ مُؤَجَّلاً - لأَِنَّهَا لاَ تَمْلِكُ طَلَبَهُ - وَقَبَضَتِ الْقَدْرَ الْمُعَجَّل مِنْهُ؛ لأَِنَّ رِضَاهَا بِتَأْخِيرِ حَقِّهَا رِضًا بِتَسْلِيمِ نَفْسِهَا قَبْل قَبْضِهِ، كَالثَّمَنِ الْمُؤَجَّل فِي الْبَيْعِ، فَقَدْ أَسْقَطَتْ حَقَّ نَفْسِهَا بِالتَّأْجِيلِ، فَلاَ يَسْقُطُ حَقُّ زَوْجِهَا، لاِنْعِدَامِ الإِْسْقَاطِ مِنْ جِهَتِهِ، وَرِضَاهَا بِالسُّقُوطِ، لَكِنَّ الْحَنَفِيَّةَ قَيَّدُوا قَوْلَهُمْ فِيمَا إِذَا كَانَ الْمَهْرُ كُلُّهُ مُؤَجَّلاً بِأَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ قَدِ اشْتَرَطَ عَلَيْهَا الدُّخُول بِهَا قَبْل حُلُول الأَْجَل وَرَضِيَتْ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَشْتَرِطْ ذَلِكَ فَقَوْلاَنِ (١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وطء» ج ٤٤ ص ٤٢
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ٣١٧
(الْفَصْلُ الْحَادِيَ عَشَرَ: فِي مَنْعِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا بِمَهْرِهَا وَالتَّأْجِيلِ فِي الْمَهْرِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِمَا) فِي كُلِّ مَوْضِعٍ دَخَلَ بِهَا أَوْ صَحَّتْ الْخَلْوَةُ وَتَأَكَّدَ كُلُّ الْمَهْرِ لَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَمْنَعَ نَفْسَهَا لِاسْتِيفَاءِ الْمُعَجَّلِ لَهَا ذَلِكَ عِنْدَهُ خِلَافًا لَهُمَا
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.