فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إنفحة المذكى ذكاة شرعية

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الإنفحة المأخوذة من حيوان مذكًّى ذكاة شرعية؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الإنفحة المأخوذة من مذكًّى ذكاة شرعية طاهرة مأكولة

طاهرة مأكولة
المالكية

الإنفحة المأخوذة من مذكًّى ذكاة شرعية طاهرة مأكولة

طاهرة مأكولة
الشافعية

الإنفحة المأخوذة من مذكًّى ذكاة شرعية طاهرة مأكولة

طاهرة مأكولة
الحنابلة

الإنفحة المأخوذة من مذكًّى ذكاة شرعية طاهرة مأكولة

طاهرة مأكولة

نص المسألة

(ثَالِثًا) : الإِْنْفَحَةُ ٨٥ - الإِْنْفَحَةُ (٢) هِيَ مَادَّةٌ بَيْضَاءُ صَفْرَاوِيَّةٌ فِي وِعَاءٍ جِلْدِيٍّ، يُسْتَخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الْجَدْيِ أَوِ الْحَمَل الرَّضِيعِ، يُوضَعُ مِنْهَا قَلِيلٌ فِي اللَّبَنِ الْحَلِيبِ فَيَنْعَقِدُ وَيَتَكَاثَفُ وَيَصِيرُ جُبْنًا، يُسَمِّيهَا النَّاسُ فِي بَعْضِ الْبُلْدَانِ: (مَجْبَنَةٌ) . وَجِلْدَةُ الإِْنْفَحَةِ هِيَ الَّتِي تُسَمَّى: كَرِشًا، إِذَا رَعَى الْحَيَوَانُ الْعُشْبَ. فَالإِْنْفَحَةُ إِنْ أُخِذَتْ مِنْ مُذَكًّى ذَكَاةً شَرْعِيَّةً فَهِيَ طَاهِرَةٌ مَأْكُولَةٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. وَإِنْ أُخِذَتِ الإِْنْفَحَةُ مِنْ مَيِّتٍ، أَوْ مُذَكًّى ذَكَاةً غَيْرَ شَرْعِيَّةٍ فَهِيَ نَجِسَةٌ غَيْرُ مَأْكُولَةٍ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَطَاهِرَةٌ مَأْكُولَةٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، سَوَاءٌ كَانَتْ صُلْبَةً أَمْ مَائِعَةً قِيَاسًا عَلَى اللَّبَنِ كَمَا سَبَقَ. وَقَال الصَّاحِبَانِ: إِنْ كَانَتْ صُلْبَةً يُغْسَل ظَاهِرُهَا وَتُؤْكَل، وَإِنْ كَانَتْ مَائِعَةً فَهِيَ نَجِسَةٌ لِنَجَاسَةِ وِعَائِهَا بِالْمَوْتِ فَلاَ تُؤْكَل. (٣) وَبِهَذَا يُعْلَمُ أَنَّ الْجُبْنَ الْمَصْنُوعَ مِنْ لَبَنِ الْحَيَوَانِ الْمَأْكُول إِذَا عُقِدَ بِإِنْفَحَةِ الْمُذَكَّى ذَكَاةً شَرْعِيَّةً فَهُوَ طَاهِرٌ مَأْكُولٌ بِالاِتِّفَاقِ، وَإِنْ عُقِدَ بِإِنْفَحَةِ الْمَيْتَةِ فَهُوَ عَلَى الْخِلاَفِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أطعمة» ج ٥ ص ١٥٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

طاهرة مأكولة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

طاهرة مأكولة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

طاهرة مأكولة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

طاهرة مأكولة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «نجاسة»

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.