فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

توكيل الصبي المميز في التصرفات الدائرة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يصح توكيل الصبي المميز في التصرفات الدائرة بين النفع والضرر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

توكيل الصبي المميز في التصرفات الدائرة بين النفع والضرر يصح بإذن الولي

يصح بإذن الولي
المالكية

توكيل الصبي المميز في التصرفات الدائرة بين النفع والضرر يصح بإذن الولي

يصح بإذن الولي
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

توكيل الصبي المميز في التصرفات الدائرة بين النفع والضرر يصح بإذن وليه في كل تصرف لا يعتبر له البلوغ، كتصرف المميز بإذن الولي فإنه صحيح

يصح بإذن الولي

نص المسألة

أ - تَوْكِيل الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ: ٣٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ تَوْكِيل الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ فِي تَصَرُّفَاتٍ نَافِعَةٍ لَهُ نَفْعًا مَحْضًا. كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى عَدَمِ جَوَازِ تَوْكِيلِهِ فِيمَا كَانَ ضَارًّا ضَرَرًا مَحْضًا. أَمَّا التَّصَرُّفَاتُ الدَّائِرَةُ بَيْنَ النَّفْعِ وَالضَّرَرِ بِحَسَبِ أَصْل وَصْفِهَا فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَوْكِيل الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ فِيهَا. فَقَدْ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهَا تَصِحُّ بِإِذْنِ الْوَلِيِّ. قَال الْبُهُوتِيُّ: وَكَالَةُ الْمُمَيِّزِ بِإِذْنِ وَلِيِّهِ فِي كُل تَصَرُّفٍ لاَ يُعْتَبَرُ لَهُ الْبُلُوغُ كَتَصَرُّفِ الْمُمَيِّزِ بِإِذْنِ الْوَلِيِّ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وكالة» ج ٤٥ ص ٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يصح بإذن الولي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يصح بإذن الولي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

يصح بإذن الولي

موضعها في«كشاف القناع» ج ٨ ص ٤١٦

(وتصح وكالة المميز بإذن وليه) في كلِّ تصرف لا يُعتبر له البلوغ (كتصرُّفه) أي: المميز (بإذنه) أي: الولي، فإنه صحيح، وتقدم .

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.