الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تصح الوكالة إذا لم يعرف الوكيل موكِّله ولم يُنسب له ولم يُذكر من وصفه أو شهرته ما يميزه؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الوكالة إذا لم يعرف الوكيل موكِّله ولم يُميَّز بنسب أو وصف أو شهرة لا تصح، كأن يقال له: وكَّلك زيد، دون نسبته أو ذكر ما يميزه من وصف أو شهرة.
لا تصحز - جَهَالَةُ الْمُوَكِّل: ٣٨ - نَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ تَصِحُّ الْوَكَالَةُ إِذَا لَمْ يَعْرِفِ الْوَكِيل مُوَكِّلَهُ بِأَنْ قِيل لَهُ: وَكَّلَكَ زَيْدٌ وَلَمْ يُنْسَبْ لَهُ وَلَمْ يُذْكَرْ لَهُ مِنْ وَصْفِهِ أَوْ شُهْرَتِهِ مَا يُمَيِّزُهُ. (٢)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.