الحنفية
لا يُشترطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط في المضطر إلى أكل الميتة ونحوها ألا يكون عاصيًا في سبب اضطراره؟
اشتراط عدم المعصية في المضطر لا يُشترط، لإطلاق النصوص وعمومها
لا يُشترطاشتراط عدم المعصية في المضطر لا يُشترط، لإطلاق النصوص وعمومها
لا يُشترطلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
١٠١ - أَمَّا الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، فَقَالُوا: لاَ يُشْتَرَطُ فِي الْمُضْطَرِّ عَدَمُ الْمَعْصِيَةِ، لإِِطْلاَقِ النُّصُوصِ وَعُمُومِهَا. (١)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.