الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يكون الوكيل الثاني، إذا وكّله الوكيل بلا إذن صريح من الموكِّل فيما لا يتولاه بنفسه أو لا يحسنه أو يعجز عنه لكثرته، وكيلًا للموكِّل أم وكيلًا للوكيل؟
لم تذكره المصادر
الوكيل الثاني في التوكيل بغير إذن صريح من الموكِّل فيما لا يتولاه الوكيل بنفسه أو لا يحسنه أو يعجز عنه لكثرته يكون وكيل الموكِّل
وكيل الموكِّلالوكيل الثاني في التوكيل بغير إذن صريح من الموكِّل فيما لا يتولاه الوكيل بنفسه أو لا يحسنه أو يعجز عنه لكثرته يكون وكيل الموكِّل
وكيل الموكِّلالوكيل الثاني في التوكيل بغير إذن صريح من الموكِّل فيما لا يتولاه الوكيل بنفسه أو لا يحسنه أو يعجز عنه لكثرته يكون وكيل الوكيل
وكيل الوكيل١٣٦ - أَمَّا التَّوْكِيل بِغَيْرِ إِذْنٍ صَرِيحٍ مِنَ الْمُوَكِّل فَيُتَصَوَّرُ فِيمَا إِذَا وَكَّل الْوَكِيل فِيمَا لاَ يَتَوَلاَّهُ بِنَفْسِهِ، أَوْ لاَ يُحْسِنُهُ، أَوْ يَعْجِزُ عَنْهُ لِكَثْرَتِهِ فَقَدْ ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْوَكِيل الثَّانِيَ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ يَكُونُ وَكِيل الْمُوَكِّل. وَيَرَى الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ الْوَكِيل الثَّانِيَ يَكُونُ وَكِيل الْوَكِيل (٢) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.