الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُشترط لإجابة الدعوة إلى الوليمة ألا يوجد فيها كلب لا يحل اقتناؤه أو كلب عقور؟
لم تذكره المصادر
إجابة الدعوة إلى الوليمة مع وجود كلب لا يحل اقتناؤه أو عقور يُشترط لإجابتها ألا يوجد كلب كذلك، الكلب الذي لا يحل اقتناؤه أو العقور
شرطإجابة الدعوة إلى الوليمة مع وجود كلب لا يحل اقتناؤه أو عقور يُشترط لإجابتها ألا يوجد كلب كذلك، الكلب الذي لا يحل اقتناؤه أو العقور
شرطلم تذكره المصادر
رَابِعًا: أَنْ لاَ يُوجَدَ كَلْبٌ: ١٥ - نَصَّ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لإِِجَابَةِ الدَّعْوَةِ إِلَى الْوَلِيمَةِ أَنْ لاَ يُوجَدَ كَلْبٌ لاَ يَحِل اقْتِنَاؤُهُ، أَوْ عَقُورٌ، وَاشْتَرَطَ الشَّافِعِيَّةُ ذَلِكَ وَلَوْ كَانَ الدَّاخِل أَعْمًى. (١)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«حاشية الدسوقي» ج ٢ ص ٣٣٨
وَكَذَا إذَا كَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ لَا يَحِلُّ اقْتِنَاؤُهُ وَكَانَ فِي الطَّعَامِ شُبْهَةٌ كَطَعَامِ مُكَّاسٍ أَوْ خَصَّ بِالدَّعْوَةِ الْأَغْنِيَاءَ فَلَا تَجِبُ عَلَيْهِمْ الْإِجَابَةُ اهـ تَقْرِيرُ شَيْخِنَا عَدَوِيٍّ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.