فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

هيئة اليدين عند الدعاء

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما هيئة اليدين عند الدعاء خارج الصلاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

هيئة اليدين عند الدعاء بسط الكفين مع فرجة بينهما، دون وضع إحداهما على الأخرى، عند العذر أو البرد الشديد تقوم الإشارة بالمسبحة مقام بسطهما

بسط مع فرجة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

هيئة اليدين عند الدعاء ظهر الكفين إلى السماء لرفع البلاء، وعكسه لتحصيل شيء

بحسب المقصود
الحنابلة

هيئة اليدين عند الدعاء بسط اليدين مضمومتين ورفعهما إلى الصدر، لحديث: فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها

بسط مع الضم

نص المسألة

د - رَفَعُ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ خَارِجَ الصَّلاَةِ: ١٧ - يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ خَارِجَ الصَّلاَةِ رَفْعُ الْيَدَيْنِ بِحِذَاءِ صَدْرِهِ. (٣) ثُمَّ اخْتَلَفَ هَؤُلاَءِ الْفُقَهَاءُ فِي هَيْئَةِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الدُّعَاءِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ مِنَ الأَْفْضَل أَنْ يَبْسُطَ كَفَّيْهِ وَيَكُونُ بَيْنَهُمَا فُرْجَةٌ. وَقَالُوا: لاَ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُْخْرَى فَإِنْ كَانَ فِي وَقْتِ عُذْرٍ أَوْ بَرْدٍ شَدِيدٍ فَأَشَارَ بِالْمِسْبَحَةِ قَامَ مَقَامَ بَسْطِ كَفَّيْهِ. (٤) وَنَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ يُسَنُّ رَفْعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لِلاِتِّبَاعِ، وَهُوَ أَنْ يَجْعَل ظَهْرَ كَفَّيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ إِنْ دَعَا لِرَفْعِ بَلاَءٍ، وَعَكْسَهُ إِنْ دَعَا لِتَحْصِيل شَيْءٍ. (١) وَنَصَّ اَلْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّ مِنْ آدَابِ اَلدُّعَاءِ بَسْطَ يَدَيْهِ وَرَفْعَهُمَا إِلَى صَدْرِهِ لِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ يَسارٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سَأَلْتُمُ اَللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلاَ تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا (٢) ، وَتَكُونُ يَدَاهُ مَضْمُومَتَيْنِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يد» ج ٤٥ ص ٢٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بسط مع فرجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

بحسب المقصود

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بسط مع الضم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.