الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز الاستمناء باليد إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا؟
الاستمناء باليد إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا جائز، إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا.
جائزالاستمناء باليد إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا حرام في الأصل، ويُقدَّم على الزنا عند تعيّنه، ارتكابًا لأخف المفسدتين إذا لم يندفع الزنا إلا به.
حرام، يُقدَّم على الزناالاستمناء باليد إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا جائز، إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا.
جائزالاستمناء باليد إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا جائز، إذا تعيّن طريقًا للخلاص من الزنا.
جائزالْحَالَةُ الثَّالِثَةُ: الاِسْتِمْنَاءُ عِنْدَ تَعَيُّنِهِ طَرِيقًا لِدَفْعِ الزِّنَا: ٣٦ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى جَوَازِ الاِسْتِمْنَاءِ إِذَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِلْخَلاَصِ بِهِ مِنَ الزِّنَا. وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّ اسْتِمْنَاءَ الشَّخْصِ بِيَدِهِ حَرَامٌ، خَشِيَ الزِّنَا أَمْ لاَ، لَكِنْ إِذَا لَمْ يَنْدَفِعْ عَنْهُ الزِّنَا إِلاَّ بِالاِسْتِمْنَاءِ قَدَّمَهُ عَلَى الزِّنَا ارْتِكَابًا لأَِخَفِّ الْمَفْسَدَتَيْنِ. (٢)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«حاشية الشبراملسي» ص ٣٣٠
وَقَوْلُهُ: وَقِيَاسُ ذَلِكَ حِلُّ اسْتِمْنَاءٍ بِيَدِهِ إلَخْ أَوْ يَدِ زَوْجَتِهِ مُقَدِّمًا عَلَى وَطْئِهَا حَائِضًا فَيَجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ إنْ تَعَيَّنَ لِدَفْعِ الزِّنَا.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.