الحنفية
تبطللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تبطل الصلاة بالكلام المتعمد، قليلًا كان أو كثيرًا، إذا لم يكن لإصلاح الصلاة؟
الصلاة بالكلام المتعمد لغير إصلاحها تبطل، قليلًا كان الكلام أو كثيرًا، لحديث زيد بن أرقم: أُمرنا بالسكوت ونُهينا عن الكلام
تبطلالصلاة بالكلام المتعمد لغير إصلاحها تبطل، قليلًا كان الكلام أو كثيرًا، لحديث زيد بن أرقم: أُمرنا بالسكوت ونُهينا عن الكلام
تبطلالصلاة بالكلام المتعمد لغير إصلاحها تبطل، قليلًا كان الكلام أو كثيرًا، لحديث زيد بن أرقم: أُمرنا بالسكوت ونُهينا عن الكلام
تبطلالصلاة بالكلام المتعمد لغير إصلاحها تبطل، قليلًا كان الكلام أو كثيرًا، لحديث زيد بن أرقم: أُمرنا بالسكوت ونُهينا عن الكلام
تبطلج - الْكَلاَمُ الْيَسِيرُ فِي الصَّلاَةِ: ٤ ـ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الصَّلاَةَ تَبْطُل بِالْكَلاَمِ الْمُتَعَمَّدِ سَوَاءٌ كَانَ كَثِيرًا أَوْ يَسِيرًا، مَا لَمْ يَكُنْ لإِِصْلاَحِ الصَّلاَةِ؛ لِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاَةِ، يُكَلِّمُ الرَّجُل صَاحِبَهُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلاَةِ حَتَّى نَزَلَتْ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (١) } فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ، وَنُهِينَا عَنِ الْكَلاَمِ (٢) . أَمَّا إِذَا كَانَ الْكَلاَمُ لإِِصْلاَحِ الصَّلاَةِ فَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي بُطْلاَنِ الصَّلاَةِ بِهِ (٣) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةٌ ف ١٠٧ ـ ١١٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«التاج والإكليل» ج ٢ ص ٣٢٢
(إلَّا لِإِصْلَاحِهِمَا فَبِكَثِيرِهِ) الْمَازِرِيُّ كَلَامُ الْمُتَعَمِّدِ الْمُضْطَرِّ لِلْكَلَامِ لِإِصْلَاحِ الصَّلَاةِ كَالْمَأْمُومِ يَتَكَلَّمُ لِيُشْعِرَ إمَامَهُ بِسَهْوٍ فِي صَلَاتِهِ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ لَا يُبْطِلُ الصَّلَاةَ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.