الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً
لا يضر المالكية
الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً
لا يضر الشافعية
الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً
لا يضر الحنابلة
الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً
لا يضر
نص المسألة
ز - الْفَاصِل الْيَسِيرُ بَيْنَ الْمُسْتَثْنَى وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ: ٨ ـ ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الاِسْتِثْنَاءِ الاِتِّصَال بَيْنَ لَفْظَيِ الْمُسْتَثْنَى وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ، بِحَيْثُ يُعَدَّانِ كَلاَمًا وَاحِدًا عُرْفًا، وَلاَ يَضُرُّ فِي هَذَا الاِتِّصَال فَاصِلٌ يَسِيرٌ كَسَكْتَةِ تَنَفُّسٍ أَوْ عِيٍّ أَوْ تَذَكُّرٍ أَوِ انْقِطَاعِ صَوْتٍ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ لاَ يُعَدُّ فَاصِلاً عُرْفًا (٢) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (اسْتِثْنَاءٌ ف ١٥) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يسير» ج ٤٥ ص ٢٨٦
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«الدر المختار» ج ٣ ص ٣٦٦
(فَلَوْ) نَكَحَ (فِي عِدَّةِ الرَّجْعِيِّ) أَوْ لَمْ يَقُلْ عَلَيْك (طَلُقَتْ) الْجَدِيدَةُ ذَكَرَهُ مِسْكِينٌ، وَقَيَّدَهُ فِي النَّهْرِ بَحْثًا بِمَا إذَا أَرَادَ رَجْعَتَهَا وَإِلَّا فَلَا قَسْمَ لَهَا كَمَا مَرَّ (قَالَ لَهَا أَنْتِ طَالِقٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ مُتَّصِلًا) إلَّا لِتَنَفُّسٍ أَوْ سُعَالٍ أَوْ جُشَاءٍ أَوْ عُطَاسٍ أَوْ ثِقَلِ لِسَانٍ أَوْ إمْسَاكِ فَمٍ أَوْ فَاصِلٍ مُفِيدٍ لِتَأْكِيدٍ أَوْ تَكْمِيلٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ طَلَاقٍ، أَوْ نِدَاءٍ كَأَنْتِ طَالِقٌ يَا زَانِيَةُ أَوْ يَا طَالِقُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صَحَّ الِاسْتِثْنَاءُ بَزَّازِيَّةٌ وَخَانِيَّةٌ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.