فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الفاصل اليسير في الاستثناء

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يضر الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه في صحة الاستثناء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً

لا يضر
المالكية

الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً

لا يضر
الشافعية

الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً

لا يضر
الحنابلة

الفاصل اليسير بين المستثنى والمستثنى منه كسكتة تنفس أو عي أو تذكر أو انقطاع صوت لا يضر في اتصال الاستثناء، لأنه لا يعد فاصلاً عرفاً

لا يضر

نص المسألة

ز - الْفَاصِل الْيَسِيرُ بَيْنَ الْمُسْتَثْنَى وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ: ٨ ـ ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الاِسْتِثْنَاءِ الاِتِّصَال بَيْنَ لَفْظَيِ الْمُسْتَثْنَى وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ، بِحَيْثُ يُعَدَّانِ كَلاَمًا وَاحِدًا عُرْفًا، وَلاَ يَضُرُّ فِي هَذَا الاِتِّصَال فَاصِلٌ يَسِيرٌ كَسَكْتَةِ تَنَفُّسٍ أَوْ عِيٍّ أَوْ تَذَكُّرٍ أَوِ انْقِطَاعِ صَوْتٍ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ لاَ يُعَدُّ فَاصِلاً عُرْفًا (٢) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (اسْتِثْنَاءٌ ف ١٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يسير» ج ٤٥ ص ٢٨٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يضر

موضعها في«الدر المختار» ج ٣ ص ٣٦٦

(فَلَوْ) نَكَحَ (فِي عِدَّةِ الرَّجْعِيِّ) أَوْ لَمْ يَقُلْ عَلَيْك (طَلُقَتْ) الْجَدِيدَةُ ذَكَرَهُ مِسْكِينٌ، وَقَيَّدَهُ فِي النَّهْرِ بَحْثًا بِمَا إذَا أَرَادَ رَجْعَتَهَا وَإِلَّا فَلَا قَسْمَ لَهَا كَمَا مَرَّ (قَالَ لَهَا أَنْتِ طَالِقٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ مُتَّصِلًا) إلَّا لِتَنَفُّسٍ أَوْ سُعَالٍ أَوْ جُشَاءٍ أَوْ عُطَاسٍ أَوْ ثِقَلِ لِسَانٍ أَوْ إمْسَاكِ فَمٍ أَوْ فَاصِلٍ مُفِيدٍ لِتَأْكِيدٍ أَوْ تَكْمِيلٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ طَلَاقٍ، أَوْ نِدَاءٍ كَأَنْتِ طَالِقٌ يَا زَانِيَةُ أَوْ يَا طَالِقُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صَحَّ الِاسْتِثْنَاءُ بَزَّازِيَّةٌ وَخَانِيَّةٌ،

المالكية

لا يضر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يضر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يضر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.