فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الخروج للغسل في الاعتكاف

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجوز للمعتكف الخروج من المعتكف لغسل الجمعة والعيد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

خروج المعتكف لغسل الجمعة والعيد جائز ولا يفسد الاعتكاف، وكذلك يجوز له الخروج لحرٍّ أصابه، خلافًا للجمهور.

يجوز
الشافعية

خروج المعتكف لغسل الجمعة والعيد لا يجوز، إلا إن اشترطه، لأنه نفل وليس بواجب ولا من الضرورة؛ فإن اشترط ذلك جاز.

لا يجوز
الحنابلة

خروج المعتكف لغسل الجمعة والعيد لا يجوز، إلا إن اشترطه، لأنه نفل وليس بواجب ولا من الضرورة؛ فإن اشترط ذلك جاز.

لا يجوز

نص المسألة

ج - الْخُرُوجُ لِغُسْل الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ: ٣١ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ لِلْمُعْتَكِفِ الْخُرُوجَ لِغُسْل الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ وَلِحَرٍّ أَصَابَهُ فَلاَ يَفْسُدُ الاِعْتِكَافُ خِلاَفًا لِلْجُمْهُورِ (٤) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الْخُرُوجُ لِغُسْل الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ، لأَِنَّهُ نَفْلٌ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ وَلَيْسَ مِنْ بَابِ الضَّرُورَةِ. فَإِنِ اشْتُرِطَ ذَلِكَ جَازَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اعتكاف» ج ٥ ص ٢٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٢ ص ٢٠١

وَلَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ لِنَوْمٍ وَلَا لِغُسْلِ جُمُعَةٍ أَوْ عِيدٍ كَمَا ذَكَرَهُ الْخُوَارِزْمِيُّ.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.