Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز للمعتكف الخروج من المعتكف لغسل الجمعة والعيد؟
Not stated in the sources
خروج المعتكف لغسل الجمعة والعيد جائز ولا يفسد الاعتكاف، وكذلك يجوز له الخروج لحرٍّ أصابه، خلافًا للجمهور.
يجوزخروج المعتكف لغسل الجمعة والعيد لا يجوز، إلا إن اشترطه، لأنه نفل وليس بواجب ولا من الضرورة؛ فإن اشترط ذلك جاز.
لا يجوزخروج المعتكف لغسل الجمعة والعيد لا يجوز، إلا إن اشترطه، لأنه نفل وليس بواجب ولا من الضرورة؛ فإن اشترط ذلك جاز.
لا يجوزج - الْخُرُوجُ لِغُسْل الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ: ٣١ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ لِلْمُعْتَكِفِ الْخُرُوجَ لِغُسْل الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ وَلِحَرٍّ أَصَابَهُ فَلاَ يَفْسُدُ الاِعْتِكَافُ خِلاَفًا لِلْجُمْهُورِ (٤) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الْخُرُوجُ لِغُسْل الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ، لأَِنَّهُ نَفْلٌ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ وَلَيْسَ مِنْ بَابِ الضَّرُورَةِ. فَإِنِ اشْتُرِطَ ذَلِكَ جَازَ (١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «اعتكاف» vol. 5 p. 221
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مغني المحتاج» vol. 2 p. 201
وَلَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ لِنَوْمٍ وَلَا لِغُسْلِ جُمُعَةٍ أَوْ عِيدٍ كَمَا ذَكَرَهُ الْخُوَارِزْمِيُّ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.