فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دعوة البغاة قبل القتال

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب على الإمام دعوة البغاة وكشف شبهتهم قبل قتالهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دعوة البغاة إلى طاعة الإمام وكشف شبهتهم قبل قتالهم مستحبة وليست واجبة، ويجوز قتالهم بلا دعوة

مستحبة
المالكية

دعوة البغاة إلى طاعة الإمام وكشف شبهتهم قبل قتالهم واجبة، ولا يجوز قتالهم قبلها، يبعث إليهم أمينًا فطنًا ناصحًا يسألهم عما ينقمون، فيزيل المظلمة أو الشبهة، ثم ينصحهم

واجبة
الشافعية

دعوة البغاة إلى طاعة الإمام وكشف شبهتهم قبل قتالهم واجبة، ولا يجوز قتالهم قبلها، يبعث إليهم أمينًا فطنًا ناصحًا يسألهم عما ينقمون، فيزيل المظلمة أو الشبهة، ثم ينصحهم

واجبة
الحنابلة

دعوة البغاة إلى طاعة الإمام وكشف شبهتهم قبل قتالهم واجبة، ولا يجوز قتالهم قبلها، يبعث إليهم أمينًا فطنًا ناصحًا يسألهم عما ينقمون، فيزيل المظلمة أو الشبهة، ثم ينصحهم

واجبة

نص المسألة

الإِْعْذَارُ إِلَى الْبُغَاةِ: ١٥ - الْبُغَاةُ: هُمُ الْخَارِجُونَ عَلَى الإِْمَامِ الْحَقِّ بِتَأْوِيلٍ، وَلَهُمْ مَنَعَةٌ (١) . وَقَدِ اتَّفَقَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ قِتَالُهُمْ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَيْهِمُ الإِْمَامُ أَمِينًا فَطِنًا نَاصِحًا يَسْأَلُهُمْ مَا يَنْقِمُونَ، فَإِنْ ذَكَرُوا مَظْلَمَةً أَوْ شُبْهَةً أَزَالَهَا، فَإِنْ أَصَرُّوا بَعْدَ الإِْعْذَارِ نَصَحَهُمْ، بِأَنْ يَعِظَهُمْ وَيَأْمُرَهُمْ بِالْعَوْدَةِ إِلَى طَاعَتِهِ، فَإِنِ اسْتَمْهَلُوهُ اجْتَهَدَ فِي الإِْمْهَال، وَفَعَل مَا رَآهُ صَوَابًا. وَهَذَا كُلُّهُ مَا لَمْ يُعَاجِلُوا بِالْقِتَال، فَإِنْ عَاجَلُوا قُوتِلُوا. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنَّ دَعْوَتَهُمْ إِلَى طَاعَةِ الإِْمَامِ وَكَشْفَ شُبْهَتِهِمْ أَمْرٌ مُسْتَحَبٌّ وَلَيْسَ وَاجِبًا، وَلَوْ قَاتَلَهُمْ بِلاَ دَعْوَةٍ جَازَ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إعذار» ج ٥ ص ٢٣٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحبة

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٣ ص ٢٩٣

(بَابُ الْبُغَاةِ) قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - (خَرَجَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ وَغَلَبُوا عَلَى بَلَدٍ دَعَاهُمْ إلَيْهِ) أَيْ إلَى الْعَوْدِ إلَى الْجَمَاعَةِ (وَكَشَفَ شُبْهَتَهُمْ) لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - إلَى أَهْلِ حَرُورَاءَ فَدَعَاهُمْ إلَى التَّوْبَةِ وَنَاظَرَهُمْ قَبْلَ قِتَالِهِمْ وَلِأَنَّهُ تُرْجَى تَوْبَتُهُمْ وَلَعَلَّ الشَّرَّ يَنْدَفِعُ بِالتَّذْكِرَةِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} وَهُوَ أَهْوَنُ فَيَبْدَأُ بِهِ وَهَذِهِ الدَّعْوَةُ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ لِأَنَّهُمْ قَدْ عَلِمُوا لِمَاذَا يُقَاتِلُونَ فَصَارُوا كَالْمُرْتَدِّينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ الَّذِينَ بَلَغَتْهُمْ الدَّعْوَةُ وَلِهَذَا يَجُوزُ قِتَالُهُمْ بِكُلِّ مَا يُقَاتَلُ بِهِ أَهْلُ الْحَرْبِ كَالرَّمْيِ بِالنَّبْلِ وَالْمَنْجَنِيقِ وَإِرْسَالِ الْمَ

المالكية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.