الحنفية
بعد الإفاقةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُقام حد الشرب على من ثبت عليه قبل إفاقته من السكر؟
إقامة حد الشرب على من ثبت عليه لا تكون إلا بعد الإفاقة، تحصيلاً لمقصود الزجر، ولأن غيبوبة العقل تخفف الألم
بعد الإفاقةإقامة حد الشرب على من ثبت عليه لا تكون إلا بعد الإفاقة، تحصيلاً لمقصود الزجر، ولأن غيبوبة العقل تخفف الألم
بعد الإفاقةإقامة حد الشرب على من ثبت عليه لا تكون إلا بعد الإفاقة، تحصيلاً لمقصود الزجر، ولأن غيبوبة العقل تخفف الألم
بعد الإفاقةإقامة حد الشرب على من ثبت عليه لا تكون إلا بعد الإفاقة، تحصيلاً لمقصود الزجر، ولأن غيبوبة العقل تخفف الألم
بعد الإفاقةتَأْخِيرُ حَدِّ الشُّرْبِ لِلإِْفَاقَةِ: ٦ - أَجْمَعَ الأَْئِمَّةُ الأَْرْبَعَةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى مَنْ ثَبَتَ عَلَيْهِ حَدُّ الشُّرْبِ إِلاَّ بَعْدَ الإِْفَاقَةِ تَحْصِيلاً لِمَقْصُودِ الزَّجْرِ، وَلأَِنَّ غَيْبُوبَةَ الْعَقْل تُخَفِّفُ الأَْلَمَ (٥) . فَإِنْ أَقَامَهُ الإِْمَامُ حَال السُّكْرِ حَرُمَ وَيُجْزِئُهُ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (حَدِّ الشُّرْبِ) . (٦)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.