فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكرر القيء في مجلس واحد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل ينتقض وضوء من قاء متفرقًا بحيث لو جُمع لملأ الفم إذا اتحد المجلس أو السبب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نقض الوضوء بالقيء المتفرق الذي لو جُمع ملأ الفم ينتقض عند اتحاد المجلس والسبب؛ وعند محمد باتحاد السبب فقط؛ وعند أبي يوسف باتحاد المجلس فقط، لأن المجلس يجمع متفرقاته

ينتقض بشرط الاتحاد
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

نقض الوضوء بالقيء المتفرق الذي لو جُمع ملأ الفم ينتقض بكثرة القيء لا باتحاد السبب أو المجلس، راعوا قلة القيء وكثرته، تكرر السبب والمجلس أو لا

العبرة بالكثرة

نص المسألة

تَكَرُّرُ الْقَيْءِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ: ٤ - لَوْ قَاءَ الْمُتَوَضِّئُ مُتَفَرِّقًا بِحَيْثُ لَوْ جُمِعَ صَارَ مِلْءَ الْفَمِ فَإِنِ اتَّحَدَ الْمَجْلِسُ وَالسَّبَبُ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَإِنِ اتَّحَدَ السَّبَبُ فَقَطِ انْتَقَضَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ، وَإِنِ اتَّحَدَ الْمَجْلِسُ دُونَ السَّبَبِ انْتَقَضَ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ؛ لأَِنَّ الْمَجْلِسَ يَجْمَعُ مُتَفَرِّقَاتِهِ. وَلَمْ يُشَارِكِ الْحَنَفِيَّةَ فِي نَقْضِ الْوُضُوءِ بِالْقَيْءِ إِلاَّ الْحَنَابِلَةُ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَنْظُرُوا إِلَى اتِّحَادِ السَّبَبِ أَوِ الْمَجْلِسِ، بَل رَاعَوْا قِلَّةَ الْقَيْءِ وَكَثْرَتِهِ، تَكَرَّرَ السَّبَبُ وَالْمَجْلِسُ أَوْ لاَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اتحاد المجلس» ص ٢٠٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ينتقض بشرط الاتحاد

موضعها في«البحر الرائق» ص ٣٦

أَمَّا الْبُزَاقُ، وَهُوَ مَا لَا يَكُونُ مُتَجَمِّدًا فَلَا يَنْقُضُ بِالْإِجْمَاعِ وَذَكَرَ الْعَلَّامَةُ يَعْقُوبُ بَاشَا أَنَّ فِي قَوْلِهِمَا إنَّ مَا يَتَّصِلُ بِالْبَلْغَمِ مِنْ الْقَيْءِ قَلِيلٌ، وَهُوَ غَيْرُ نَاقِضٍ إشَارَةٌ إلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَقِضَ الْوُضُوءُ بِقَيْءِ الْبَلْغَمِ إذَا تَكَرَّرَ جِدًّا مَعَ اتِّحَادِ الْمَجْلِسِ أَوْ السَّبَبِ وَيَبْلُغُ بِالْجَمْعِ حَدَّ الْكَثْرَةِ اهـ.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

العبرة بالكثرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.