الحنفية
تُملك بشرط الإقطاعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُملك بالإحياء الأرض التي كانت عامرة للمسلمين ثم خربت وصارت مواتًا ولا يُعرف لها مالك؟
الأرض الإسلامية التي خربت وصارت مواتًا ولا يُعرف مالكها تُملك بالإحياء إن لم يُعرف أربابها، بشرط إقطاع الإمام له
تُملك بشرط الإقطاعالأرض الإسلامية التي خربت وصارت مواتًا ولا يُعرف مالكها تُملك بالإحياء مطلقًا إن لم تكن مقطعة، فإن كانت مقطعة فالراجح أنها لا تُملك بالإحياء
تُملك بالإحياءالأرض الإسلامية التي خربت وصارت مواتًا ولا يُعرف مالكها مال ضائع يُرجع فيه إلى رأي الإمام مطلقًا
الرجوع إلى الإمامالأرض الإسلامية التي خربت وصارت مواتًا ولا يُعرف مالكها تُملك بالإحياء إن لم يُعرف أربابها، بشرط إقطاع الإمام له
تُملك بشرط الإقطاع١٤ - الضَّرْبُ الثَّانِي مِنَ الْمَوَاتِ: مَا كَانَ عَامِرًا فَخَرِبَ، فَصَارَ مَوَاتًا عَاطِلاً، وَذَلِكَ نَوْعَانِ: (أَحَدُهُمَا) مَا كَانَ عَادِيًّا (أَيْ قَدِيمًا، جَاهِلِيًّا) فَهُوَ كَالْمَوَاتِ الَّذِي لَمْ يَثْبُتْ فِيهِ عِمَارَةٌ وَيَجُوزُ إِقْطَاعُهُ. قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادِيُّ الأَْرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ مِنِّي (١) (ثَانِيهِمَا) مَا كَانَ إِسْلاَمِيًّا جَرَى عَلَيْهِ مِلْكُ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ خَرِبَ حَتَّى صَارَ مَوَاتًا عَاطِلاً، وَلاَ يُعْرَفُ لَهُ مَالِكٌ وَلاَ وَرَثَةُ مَالِكٍ. قَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّهُ مَالٌ ضَائِعٌ يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى رَأْيِ الإِْمَامِ مُطْلَقًا. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: يُمْلَكُ بِالإِْحْيَاءِ مُطْلَقًا، إِذَا كَانَتِ الأَْرْضُ غَيْرَ مُقْطَعَةٍ، أَمَّا إِذَا كَانَتْ مُقْطَعَةً فَالرَّاجِحُ عِنْدَهُمْ أَنَّهَا لاَ تُمْلَكُ بِالإِْحْيَاءِ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنْ لَمْ يُعْرَفْ أَرْبَابُهُ مُلِكَ بِالإِْحْيَاءِ، بِشَرْطِ إِقْطَاعِ الإِْمَامِ لَهُ، وَهُوَ رَأْيٌ لِلْحَنَابِلَةِ. (٢)
واختلفوا في أرض كانت للمسلمين مملوكة، ثم باد أهلها وخربت هل يملك بالإحياء؟ واختلفوا في أرض كانت للمسلمين مملوكة، ثم باد أهلها وخربت هل يملك بالإحياء؟ فقال أبو حنيفة ومالك: تملك بذلك. وقال الشافعي: لا تملك. وعن أحمد روايتان كالمذهبين، أظهرهما: أنها لا تملك.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٤٨٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.