فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

انتظار الإمام للمسبوق راكعًا

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يجوز للإمام أن ينتظر داخلًا أحسَّ به وهو راكع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

انتظار الإمام يسيرًا لمن أحسَّ بدخوله وهو راكع مشروع ما لم يشق على المأمومين، وهو الأصح، لأنه انتظار ينفع ولا يشق، فشُرع كتطويل الركعة وتخفيف الصلاة.

مشروع بشرط
الحنابلة

انتظار الإمام يسيرًا لمن أحسَّ بدخوله وهو راكع مشروع ما لم يشق على المأمومين، لأنه انتظار ينفع ولا يشق، فشُرع كتطويل الركعة وتخفيف الصلاة.

مشروع بشرط

نص المسألة

ج - الاِنْتِظَارُ لِلْمَسْبُوقِ: ٢٨ - إِنْ أَحَسَّ الإِْمَامُ بِشَخْصٍ دَاخِلٍ وَهُوَ رَاكِعٌ، يَنْتَظِرُهُ يَسِيرًا مَا لَمْ يَشُقَّ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ، وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، لأَِنَّهُ انْتِظَارٌ يَنْفَعُ وَلاَ يَشُقُّ، فَشُرِعَ كَتَطْوِيل الرَّكْعَةِ وَتَخْفِيفِ الصَّلاَةِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُطِيل الرَّكْعَةَ الأُْولَى حَتَّى لاَ يَسْمَعُ وَقْعَ قَدَمٍ. وَكَانَ يَنْتَظِرُ الْجَمَاعَةَ فَإِنْ رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّل، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أَبْطَئُوا أَخَّرَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «(الإمامة الصغرى)» ج ٦ ص ٢١٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

مشروع بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مشروع بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.