الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز للإمام أن ينتظر داخلًا أحسَّ به وهو راكع؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
انتظار الإمام يسيرًا لمن أحسَّ بدخوله وهو راكع مشروع ما لم يشق على المأمومين، وهو الأصح، لأنه انتظار ينفع ولا يشق، فشُرع كتطويل الركعة وتخفيف الصلاة.
مشروع بشرطانتظار الإمام يسيرًا لمن أحسَّ بدخوله وهو راكع مشروع ما لم يشق على المأمومين، لأنه انتظار ينفع ولا يشق، فشُرع كتطويل الركعة وتخفيف الصلاة.
مشروع بشرطج - الاِنْتِظَارُ لِلْمَسْبُوقِ: ٢٨ - إِنْ أَحَسَّ الإِْمَامُ بِشَخْصٍ دَاخِلٍ وَهُوَ رَاكِعٌ، يَنْتَظِرُهُ يَسِيرًا مَا لَمْ يَشُقَّ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ، وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، لأَِنَّهُ انْتِظَارٌ يَنْفَعُ وَلاَ يَشُقُّ، فَشُرِعَ كَتَطْوِيل الرَّكْعَةِ وَتَخْفِيفِ الصَّلاَةِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُطِيل الرَّكْعَةَ الأُْولَى حَتَّى لاَ يَسْمَعُ وَقْعَ قَدَمٍ. وَكَانَ يَنْتَظِرُ الْجَمَاعَةَ فَإِنْ رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّل، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أَبْطَئُوا أَخَّرَ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «(الإمامة الصغرى)» ج ٦ ص ٢١٣
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.