فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دلالة صيغة افعل المجردة

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

على ماذا تدل صيغة (افعل) المجردة عن القرينة المعيّنة لمعناها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

صيغة (افعل) غير المقترنة بما يعيّن معناها حقيقة في الندب في أحد قوليه، ومشتركة لفظيًا بين الوجوب والندب في المروي عنه، للشافعي قولان؛ الأول: حقيقة في الندب، والثاني المروي عنه: اشتراك لفظي بين الوجوب والندب.

قولان: الندب أو مشترك
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

دَلاَلَةُ صِيغَةِ الأَْمْرِ الصَّرِيحَةِ: ٣ - اخْتَلَفَ الأُْصُولِيُّونَ فِي دَلاَلَةِ صِيغَةِ (افْعَل) غَيْرِ الْمُقْتَرِنَةِ بِمَا يُعَيِّنُ مَعْنَاهَا. فَهِيَ عِنْدَ الْجُمْهُورِ حَقِيقَةٌ فِي الْوُجُوبِ، وَعِنْدَ أَبِي هَاشِمٍ وَكَثِيرٍ مِنَ الأُْصُولِيِّينَ حَقِيقَةٌ فِي النَّدْبِ وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ، وَقِيل: مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمَا اشْتِرَاكًا لَفْظِيًّا، وَرُوِيَ هَذَا عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَقِيل: إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ لِمُشْتَرَكٍ بَيْنَهُمَا وَهُوَ الاِقْتِضَاءُ حَتْمًا كَانَ أَوْ نَدْبًا، وَرُوِيَ هَذَا عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيِّ، وَنُسِبَ إِلَى مَشَايِخِ سَمَرْقَنْدَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أمر» ج ٦ ص ٢٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

قولان: الندب أو مشترك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.