الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
على ماذا تدل صيغة (افعل) المجردة عن القرينة المعيّنة لمعناها؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
صيغة (افعل) غير المقترنة بما يعيّن معناها حقيقة في الندب في أحد قوليه، ومشتركة لفظيًا بين الوجوب والندب في المروي عنه، للشافعي قولان؛ الأول: حقيقة في الندب، والثاني المروي عنه: اشتراك لفظي بين الوجوب والندب.
قولان: الندب أو مشتركلم تذكره المصادر
دَلاَلَةُ صِيغَةِ الأَْمْرِ الصَّرِيحَةِ: ٣ - اخْتَلَفَ الأُْصُولِيُّونَ فِي دَلاَلَةِ صِيغَةِ (افْعَل) غَيْرِ الْمُقْتَرِنَةِ بِمَا يُعَيِّنُ مَعْنَاهَا. فَهِيَ عِنْدَ الْجُمْهُورِ حَقِيقَةٌ فِي الْوُجُوبِ، وَعِنْدَ أَبِي هَاشِمٍ وَكَثِيرٍ مِنَ الأُْصُولِيِّينَ حَقِيقَةٌ فِي النَّدْبِ وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ، وَقِيل: مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمَا اشْتِرَاكًا لَفْظِيًّا، وَرُوِيَ هَذَا عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَقِيل: إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ لِمُشْتَرَكٍ بَيْنَهُمَا وَهُوَ الاِقْتِضَاءُ حَتْمًا كَانَ أَوْ نَدْبًا، وَرُوِيَ هَذَا عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيِّ، وَنُسِبَ إِلَى مَشَايِخِ سَمَرْقَنْدَ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.