Hanafi
The sources give no view for it here.
على ماذا تدل صيغة (افعل) المجردة عن القرينة المعيّنة لمعناها؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
صيغة (افعل) غير المقترنة بما يعيّن معناها حقيقة في الندب في أحد قوليه، ومشتركة لفظيًا بين الوجوب والندب في المروي عنه، للشافعي قولان؛ الأول: حقيقة في الندب، والثاني المروي عنه: اشتراك لفظي بين الوجوب والندب.
قولان: الندب أو مشتركNot stated in the sources
دَلاَلَةُ صِيغَةِ الأَْمْرِ الصَّرِيحَةِ: ٣ - اخْتَلَفَ الأُْصُولِيُّونَ فِي دَلاَلَةِ صِيغَةِ (افْعَل) غَيْرِ الْمُقْتَرِنَةِ بِمَا يُعَيِّنُ مَعْنَاهَا. فَهِيَ عِنْدَ الْجُمْهُورِ حَقِيقَةٌ فِي الْوُجُوبِ، وَعِنْدَ أَبِي هَاشِمٍ وَكَثِيرٍ مِنَ الأُْصُولِيِّينَ حَقِيقَةٌ فِي النَّدْبِ وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ، وَقِيل: مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمَا اشْتِرَاكًا لَفْظِيًّا، وَرُوِيَ هَذَا عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَقِيل: إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ لِمُشْتَرَكٍ بَيْنَهُمَا وَهُوَ الاِقْتِضَاءُ حَتْمًا كَانَ أَوْ نَدْبًا، وَرُوِيَ هَذَا عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيِّ، وَنُسِبَ إِلَى مَشَايِخِ سَمَرْقَنْدَ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أمر» vol. 6 p. 243
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.