فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط الأمن في التكليف بالعبادات

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه شرط في التكليف بالعبادات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه في التكليف بالعبادات شرط في التكليف بها، لأن حفظ النفوس والأعضاء لمصالح الدنيا والآخرة أولى من تعريضها للضرر بسبب العبادة

شرط
المالكية

أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه في التكليف بالعبادات شرط في التكليف بها، لأن حفظ النفوس والأعضاء لمصالح الدنيا والآخرة أولى من تعريضها للضرر بسبب العبادة

شرط
الشافعية

أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه في التكليف بالعبادات شرط في التكليف بها، لأن حفظ النفوس والأعضاء لمصالح الدنيا والآخرة أولى من تعريضها للضرر بسبب العبادة

شرط
الحنابلة

أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه في التكليف بالعبادات شرط في التكليف بها، لأن حفظ النفوس والأعضاء لمصالح الدنيا والآخرة أولى من تعريضها للضرر بسبب العبادة

شرط

نص المسألة

اشْتِرَاطُ الأَْمْنِ بِالنِّسْبَةِ لأَِدَاءِ الْعِبَادَاتِ: ٦ - الأَْمْنُ مَقْصُودٌ بِهِ سَلاَمَةُ النَّفْسِ وَالْمَال وَالْعِرْضِ وَالدَّيْنِ وَالْعَقْل، وَهِيَ الضَّرُورِيَّاتُ الَّتِي لاَ بُدَّ مِنْهَا لِقِيَامِ مَصَالِحِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَمْنَ الإِْنْسَانِ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَعِرْضِهِ شَرْطٌ فِي التَّكْلِيفِ بِالْعِبَادَاتِ (١) . لأَِنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى النُّفُوسِ وَالأَْعْضَاءِ لِلْقِيَامِ بِمَصَالِحِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ أَوْلَى مِنْ تَعْرِيضِهَا لِلضَّرَرِ بِسَبَبِ الْعِبَادَةِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أمن» ج ٦ ص ٢٧٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.