فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ضمان المسافر بالوديعة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يضمن المودَع الوديعة إذا سافر بها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المودَع المسافر بالوديعة يضمن إن سافر بها والطريق مخوف، فإن كان الطريق آمنًا لم يضمن

يضمن إن خيف
المالكية

المودَع المسافر بالوديعة يضمن إن سافر بها مع وجود صاحبها أو وكيله أو أمين، لأن السفر ليس من مواضع الحفظ

يضمن
الشافعية

المودَع المسافر بالوديعة يضمن إن سافر بها مع وجود صاحبها أو وكيله أو أمين، لأن السفر ليس من مواضع الحفظ

يضمن
الحنابلة

المودَع المسافر بالوديعة يضمن إن سافر بها والطريق مخوف، فإن كان الطريق آمنًا لم يضمن

يضمن إن خيف

نص المسألة

ب - فِي الْوَدِيعَةِ: ١٥ - عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: يَجُوزُ السَّفَرُ بِمَال الْوَدِيعَةِ إِنْ كَانَ الطَّرِيقُ آمِنًا وَلَمْ يَخَفْ عَلَيْهَا، فَإِنْ كَانَ الطَّرِيقُ مَخُوفًا فَلاَ يَجُوزُ لَهُ السَّفَرُ بِهَا، وَإِلاَّ ضَمِنَ (٢) . وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ: أَنَّ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ، وَأَرَادَ السَّفَرَ، وَجَبَ عَلَيْهِ تَسْلِيمُهَا لِصَاحِبِهَا أَوْ وَكِيلِهِ أَوْ أَمِينٍ، فَإِنْ سَافَرَ بِهَا مَعَ وُجُودِ أَحَدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ ضَمِنَ؛ لأَِنَّ الإِْيدَاعَ يَقْتَضِي الْحِفْظَ فِي الْحِرْزِ، وَلَيْسَ السَّفَرُ مِنْ مَوَاضِعِ الْحِفْظِ، لأَِنَّهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مَخُوفًا أَوْ آمِنًا لاَ يُوثَقُ بِأَمْنِهِ، وَلِذَلِكَ لاَ يَجُوزُ السَّفَرُ بِالْوَدِيعَةِ مَعَ عَدَمِ الضَّرُورَةِ. (ر: وَدِيعَة) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أمن» ج ٦ ص ٢٧٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يضمن إن خيف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يضمن

موضعها في«شرح الخرشي» ج ٦ ص ١١٢

(ص) وَبِإِيدَاعِهَا وَإِنْ بِسَفَرٍ لِغَيْرِ زَوْجَةٍ وَأَمَةٍ اُعْتِيدَا بِذَلِكَ (ش) عَطَفَ عَلَى مَا فِيهِ الضَّمَانُ يَعْنِي: أَنَّ الْمُودَعَ يَضْمَنُ الْوَدِيعَةَ إذَا أَوْدَعَهَا عِنْدَ غَيْرِهِ فِي حَضَرٍ أَوْ سَفَرٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ فَضَاعَتْ أَوْ تَلِفَتْ وَإِنْ كَانَ قَدْ أَخَذَهَا فِي سَفَرٍ وَإِنْ كَانَ الْغَيْرُ أَمِينًا إذْ لَمْ يَرْضَ رَبُّهَا إلَّا بِأَمَانَتِهِ قَالَ فِيهَا إنْ أَوْدَعَتْ لِمُسَافِرٍ مَالًا فَأَوْدِعْهُ فِي سَفَرِهِ ضَمِنَ اهـ.

الشافعية

يضمن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يضمن إن خيف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.