فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الغسل لحل وطء المنقطع دمها

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يشترط الغسل أو التيمم لحل وطء الحائض أو النفساء بعد انقطاع الدم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وطء الحائض أو النفساء بعد انقطاع الدم يحل فوراً إن انقطع لأكثر الحيض، وإلا فلا يحل حتى تغتسل أو تتيمم أو تصير الصلاة ديناً، أكثر الحيض عشرة أيام؛ وصيرورتها ديناً بمضي وقت يتسع للغسل والصلاة

تفصيل
المالكية

وطء الحائض أو النفساء بعد انقطاع الدم يحرم حتى تغتسل أو تتيمم، إن كانت أهلاً للتيمم؛ وهذا قول الجمهور

يشترط الغسل
الشافعية

وطء الحائض أو النفساء بعد انقطاع الدم يحرم حتى تغتسل أو تتيمم، إن كانت أهلاً للتيمم؛ وهذا قول الجمهور

يشترط الغسل
الحنابلة

وطء الحائض أو النفساء بعد انقطاع الدم يحرم حتى تغتسل أو تتيمم، إن كانت أهلاً للتيمم؛ وهذا قول الجمهور

يشترط الغسل

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٣ - يَخْتَلِفُ الْحُكْمُ فِي الاِنْقِطَاعِ بِاخْتِلاَفِ مَا يُضَافُ إِلَيْهِ، فَفِي انْقِطَاعِ دَمِ الْحَيْضِ أَوِ النِّفَاسِ يَكُونُ الْحُكْمُ كَالآْتِي: اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى حُرْمَةِ وَطْءِ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ قَبْل انْقِطَاعِ دَمِهِمَا، وَاخْتَلَفُوا هَل يَكُونُ الْغُسْل شَرْطًا لِحِل الاِسْتِمْتَاعِ بَعْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ، أَوْ يَكْفِي أَنْ تَكُونَ فِي حُكْمِ الطَّاهِرَاتِ؟ . فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى تَحْرِيمِ الْوَطْءِ حَتَّى تَغْتَسِل أَوْ تَتَيَمَّمَ إِنْ كَانَتْ أَهْلاً لَهُ، وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ: إِنِ انْقَطَعَ دَمُهَا لأَِكْثَرِ الْحَيْضِ وَهُوَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ عِنْدَهُ حَل الْوَطْءُ فِي الْحَال، وَإِنِ انْقَطَعَ لأَِقَلِّهِ لَمْ يَحِل حَتَّى تَغْتَسِل أَوْ تَتَيَمَّمَ، أَوْ تَصِيرَ الصَّلاَةُ دَيْنًا فِي ذِمَّتِهَا، بِأَنْ يَمْضِيَ وَقْتٌ بَعْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ يَتَّسِعُ لِلْغُسْل أَوِ التَّيَمُّمِ وَالصَّلاَةِ (١) ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي بَابِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «انقطاع» ج ٧ ص ٥٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تفصيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يشترط الغسل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يشترط الغسل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يشترط الغسل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.