فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سلخ إهاب الذبيحة قبل زهوق روحها

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم سلخ إهاب الذبيحة قبل زهوق روحها؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

سلخ إهاب الذبيحة قبل زهوق روحها مكروه، للنهي عنه، ولما فيه من زيادة ألم الحيوان

مكروه
المالكية

سلخ إهاب الذبيحة قبل زهوق روحها مكروه، للنهي عنه، ولما فيه من زيادة ألم الحيوان

مكروه
الشافعية

سلخ إهاب الذبيحة قبل زهوق روحها مكروه، للنهي عنه، ولما فيه من زيادة ألم الحيوان

مكروه
الحنابلة

سلخ إهاب الذبيحة قبل زهوق روحها مكروه، للنهي عنه، ولما فيه من زيادة ألم الحيوان

مكروه

نص المسألة

سَلْخُ إِهَابِ الذَّبِيحَةِ: ١٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى كَرَاهَةِ سَلْخِ إِهَابِ الذَّبِيحَةِ قَبْل زَهُوقِ رُوحِهَا؛ لِنَهْيِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بُدَيْل بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ، يَصِيحُ فِي فِجَاجِ مِنًى: لاَ تُعَجِّلُوا الأَْنْفُسَ أَنْ تُزْهَقَ (٣) . وَلِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةِ أَلَمِ الْحَيَوَانِ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ إِحْسَانِ الذِّبْحَةِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ (٤) . فَإِنْ سَلَخَ إِهَابَهَا قَبْل أَنْ تُزْهَقَ رُوحُهَا فَقَدْ أَسَاءَ، وَجَازَ أَكْلُهَا؛ لأَِنَّ زِيَادَةَ أَلَمِهَا لاَ تَقْتَضِي تَحْرِيمَ أَكْلِهَا (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إهاب» ج ٧ ص ٩٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.