فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التفاضل في عطاء أهل الديوان

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسوَّى بين أهل الديوان في العطاء أم يُفضَّل بعضهم على بعض بالسابقة في الإسلام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

العطاء بين أهل الديوان يكون بالتفضيل بالسابقة في الإسلام، وهو قول عمر وعثمان رضي الله عنهما، وزاد عمر القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم

التفضيل
المالكية

العطاء بين أهل الديوان يكون بالتسوية دون تفضيل بالسابقة، وهو قول أبي بكر وعلي رضي الله عنهما

التسوية
الشافعية

العطاء بين أهل الديوان يكون بالتسوية دون تفضيل بالسابقة، وهو قول أبي بكر وعلي رضي الله عنهما

التسوية
الحنابلة

العطاء بين أهل الديوان يكون بالتفضيل بالسابقة في الإسلام، وهو قول عمر وعثمان رضي الله عنهما، وزاد عمر القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم

التفضيل

نص المسألة

التَّفَاضُل فِي الْعَطَاءِ بَيْنَ أَهْل الدِّيوَانِ: ٥ - اخْتَلَفَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي عَطَاءِ أَهْل الدِّيوَانِ: فَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَرَيَانِ التَّسْوِيَةَ بَيْنَ أَهْل الدِّيوَانِ فِي الْعَطَاءِ، وَلاَ يَرَيَانِ التَّفْضِيل بِالسَّابِقَةِ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ وَمَالِكٌ. أَمَّا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَدْ كَانَا يَرَيَانِ التَّفْضِيل بِالسَّابِقَةِ فِي الإِْسْلاَمِ، وَزَادَ عُمَرُ التَّفْضِيل بِالْقَرَابَةِ مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّابِقَةِ فِي الإِْسْلاَمِ. وَأَخَذَ بِقَوْلِهِمَا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ وَفُقَهَاءُ الْعِرَاقِ (٢) . وَقَدْ نَاظَرَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ حِينَ سَوَّى بَيْنَ النَّاسِ فَقَال: " أَتُسَوِّي بَيْنَ مَنْ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَصَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ، وَمَنْ أَسْلَمَ عَامَ الْفَتْحِ خَوْفَ السَّيْفِ؟ فَقَال لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا عَمِلُوا لِلَّهِ وَأُجُورُهُمْ عَلَى اللَّهِ، وَإِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ بَلاَغٍ، فَقَال عُمَرُ: لاَ أَجْعَل مَنْ قَاتَل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَنْ قَاتَل مَعَهُ. "

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أهل الديوان» ج ٧ ص ١٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

التفضيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

التسوية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

التسوية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

التفضيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.