الحنفية
لهم ما لنالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل لأهل الذمة ما للمسلمين وعليهم ما عليهم في الحقوق والواجبات؟
حقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ليست القاعدة مطبقة على إطلاقها؛ لكفرهم وعدم التزامهم أحكام الإسلام.
لهم ما لناحقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، تدل عليه عباراتهم، وليست القاعدة مطبقة على إطلاقها.
لهم ما لناحقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، تدل عليه عباراتهم، وليست القاعدة مطبقة على إطلاقها.
لهم ما لناحقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، تدل عليه عباراتهم، وليست القاعدة مطبقة على إطلاقها.
لهم ما لناحُقُوقُ أَهْل الذِّمَّةِ ١٩ - الْقَاعِدَةُ الْعَامَّةُ فِي حُقُوقِ أَهْل الذِّمَّةِ: أَنَّ لَهُمْ مَا لَنَا وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْنَا، وَهَذِهِ الْقَاعِدَةُ جَرَتْ عَلَى لِسَانِ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ، وَتَدُل عَلَيْهَا عِبَارَاتُ فُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ (٣) . وَيُؤَيِّدُهَا بَعْضُ الآْثَارِ عَنِ السَّلَفِ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَال: إِنَّمَا قَبِلُوا الْجِزْيَةَ لِتَكُونَ أَمْوَالُهُمْ كَأَمْوَالِنَا، وَدِمَاؤُهُمْ كَدِمَائِنَا. لَكِنَّ هَذِهِ الْقَاعِدَةَ غَيْرُ مُطَبَّقَةٍ عَلَى إِطْلاَقِهَا، فَالذِّمِّيُّونَ لَيْسُوا كَالْمُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِ الْحُقُوقِ وَالْوَاجِبَاتِ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ وَعَدَمِ الْتِزَامِهِمْ أَحْكَامَ الإِْسْلاَمِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.