فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القاعدة العامة في حقوق أهل الذمة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل لأهل الذمة ما للمسلمين وعليهم ما عليهم في الحقوق والواجبات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ليست القاعدة مطبقة على إطلاقها؛ لكفرهم وعدم التزامهم أحكام الإسلام.

لهم ما لنا
المالكية

حقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، تدل عليه عباراتهم، وليست القاعدة مطبقة على إطلاقها.

لهم ما لنا
الشافعية

حقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، تدل عليه عباراتهم، وليست القاعدة مطبقة على إطلاقها.

لهم ما لنا
الحنابلة

حقوق أهل الذمة وواجباتهم بالنسبة إلى المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، تدل عليه عباراتهم، وليست القاعدة مطبقة على إطلاقها.

لهم ما لنا

نص المسألة

حُقُوقُ أَهْل الذِّمَّةِ ١٩ - الْقَاعِدَةُ الْعَامَّةُ فِي حُقُوقِ أَهْل الذِّمَّةِ: أَنَّ لَهُمْ مَا لَنَا وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْنَا، وَهَذِهِ الْقَاعِدَةُ جَرَتْ عَلَى لِسَانِ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ، وَتَدُل عَلَيْهَا عِبَارَاتُ فُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ (٣) . وَيُؤَيِّدُهَا بَعْضُ الآْثَارِ عَنِ السَّلَفِ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَال: إِنَّمَا قَبِلُوا الْجِزْيَةَ لِتَكُونَ أَمْوَالُهُمْ كَأَمْوَالِنَا، وَدِمَاؤُهُمْ كَدِمَائِنَا. لَكِنَّ هَذِهِ الْقَاعِدَةَ غَيْرُ مُطَبَّقَةٍ عَلَى إِطْلاَقِهَا، فَالذِّمِّيُّونَ لَيْسُوا كَالْمُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِ الْحُقُوقِ وَالْوَاجِبَاتِ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ وَعَدَمِ الْتِزَامِهِمْ أَحْكَامَ الإِْسْلاَمِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أهل الذمة» ج ٧ ص ١٢٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لهم ما لنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لهم ما لنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لهم ما لنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لهم ما لنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.